• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

الذكاء الاصطناعي يدخل مواقع تصوير الأفلام.. «كاميرا توليدية» تغير الصورة والممثل أمامها

1 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, قراءات سينمائية
0
file 00000000960482109683613d2dd12d5c

file 00000000960482109683613d2dd12d5c

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

في مساء يوم 29 سبتمبر، شاهد جمهور «برودواي سينما» في نوتنغهام ثلاثة أفلام قصيرة خرجت من تجربة مختلفة في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل صناعة السينما، الأفلام هي «Basilisk» للمخرج «ريتشارد رامشرن»، و«The Last Call» للمخرج «فلويد باركر»، و«Amorphous» للمخرج «سوميت ساركار»، لكن الجديد لم يكن مجرد استخدام أدوات توليدية في صناعة الصور، بل اللحظة التي استخدمت فيها هذه الأدوات، فبدل تصوير الممثل أولًا ثم إرسال اللقطة إلى الذكاء الاصطناعي لاحقًا، دخل التوليد إلى موقع التصوير نفسه، وأصبح المخرج وطاقم العمل قادرين على رؤية الصورة وهي تتغير بينما يقف الممثل أمام الكاميرا.

الأفلام الثلاثة طُورت ضمن مشروع بحثي يحمل اسم «إيه آي لينس»، تقوده جامعة نوتنغهام ضمن برنامج «سومابوتكس»، وهو برنامج بحثي مدته خمس سنوات ممول من «مجلس أبحاث وابتكار المملكة المتحدة» عبر «زمالة تورينغ للذكاء الاصطناعي»، والفكرة التي يختبرها المشروع تفتح مسارًا مختلفًا عن الاستخدامات الأكثر شيوعًا للذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، فلا يأتي النظام فقط قبل التصوير لتصور المشهد، ولا بعده لإضافة المؤثرات، ولا يستبدل التصوير بمقطع مولد بالكامل، وإنما يدخل إلى اللحظة التي تتكون فيها الصورة أمام المخرج.

عندما تدخل الصورة التوليدية إلى الكاميرا

تعتمد غالبية أدوات الفيديو التوليدي المعروفة على مسار واضح، يكتب المستخدم وصفًا أو يقدم صورة مرجعية، ثم ينتظر حتى ينتج النظام مقطعًا، وإذا لم تناسبه النتيجة يعدل الأمر ويعيد المحاولة، أما «إيه آي لينس» فيبدأ من صورة حية قادمة من الكاميرا، ثم يعيد نموذج توليدي تشكيل هذه الصورة بصورة مستمرة أثناء التصوير، فتظهر النتيجة مباشرة على شاشة المراقبة.

البحث الذي قدمه فريق المشروع في 2025 يصف النظام بأنه كاميرا توليدية تستبدل الصورة التقليدية على شاشة المراقبة بصورة يعيد نموذج انتشار تكوينها في الزمن الحقيقي، ويظل ما يحدث فعلًا أمام العدسة هو نقطة البداية، الممثل موجود وحركته حقيقية والكاميرا تتحرك داخل الموقع، لكن الصورة التي يراها المخرج يمكن أن تتحول فورًا إلى شكل بصري آخر.

هذا يغير طريقة اتخاذ القرار داخل موقع التصوير، ففي المؤثرات البصرية التقليدية قد يصور المخرج مشهدًا وهو يعرف أن جزءًا من العالم المحيط بالممثل سيضاف لاحقًا، أما هنا فيستطيع أن يرى نتيجة التحول أثناء اللقطة نفسها، فإذا أنتجت حركة معينة شكلًا غير متوقع يمكنه تغيير زاوية الكاميرا أو حركة الممثل أو تكوين الكادر على الفور.

الممثل يصبح جزءًا من عملية التوليد

التفاعل مع «إيه آي لينس» لا يتوقف عند كتابة أمر نصي، فحركة الشخص داخل الكادر وتكوين الصورة والتعريض وحركة الكاميرا نفسها يمكن أن تؤثر في ما ينتجه النموذج، ولذلك لا يبقى الممثل مجرد عنصر سيضاف إليه التأثير لاحقًا، بل تصبح حركته جزءًا من المادة التي يعيد النظام تفسيرها لحظة بلحظة.

وفي 2026 اختبر الفريق تطويرًا آخر باسم «أوتوبرومبت»، يحلل ما يحدث أمام الكاميرا، بما في ذلك الصورة الحية والكلام ونبرة الصوت، ثم يحول هذه المدخلات إلى أوامر تتغير أثناء استمرار الأداء، وفي بعض التجارب بدأ المؤدون بدورهم في تعديل حركاتهم وفق الصور التي يشاهدونها، ثم يعيد النظام تفسير هذه الحركات الجديدة، لتنشأ علاقة متبادلة بين الممثل والصورة.

ولا يعني ذلك أن الأفلام الثلاثة التي عُرضت في نوتنغهام استخدمت كل هذه الإمكانات بالطريقة نفسها، فالمشروع يضم أكثر من مسار تجريبي، وما هو مؤكد أن الأعمال أُنتجت ضمن «إيه آي لينس»، بينما يمثل «أوتوبرومبت» تطويرًا آخر داخل المشروع، لذلك لا يمكن نسب جميع خصائصه إلى كل فيلم من دون تفاصيل إنتاجية منشورة لكل عمل.

ما الفرق عن الإنتاج الافتراضي؟

قد تبدو الفكرة قريبة من الإنتاج الافتراضي الذي يستخدم جدران «إل إي دي» الضخمة خلف الممثلين، لأن هذا النوع من التصوير سمح هو الآخر للمخرج برؤية جزء كبير من البيئة الرقمية أثناء التصوير بدل انتظار مرحلة ما بعد الإنتاج، لكن الفرق بين الطريقتين جوهري.

في الإنتاج الافتراضي تكون البيئة الرقمية قد صُممت في الغالب مسبقًا داخل محرك ثلاثي الأبعاد، ثم تُعرض خلف الممثل ويتغير منظورها مع حركة الكاميرا، أما في «إيه آي لينس» فالصورة نفسها تمر عبر نموذج توليدي يعيد تفسيرها لحظة بلحظة، أي أن النظام لا يعرض عالمًا رقميًا جاهزًا فقط، وإنما يولد تحولًا جديدًا اعتمادًا على ما تراه الكاميرا.

وهناك فارق آخر يتعلق بالممثل نفسه، ففي استوديو الإنتاج الافتراضي يستطيع المؤدي رؤية الخلفية المعروضة على الجدار من حوله، أما «إيه آي لينس» فيعمل أساسًا عبر الصورة التي تظهر على شاشة مراقبة التصوير، أي أن المخرج والمصور يريان التحول مباشرة، بينما لا يقف الممثل بالضرورة داخل عالم مرئي حوله بالطريقة نفسها.

ماذا يتغير بالنسبة إلى مدير التصوير؟

في التصوير التقليدي يعرف مدير التصوير إلى حد كبير ما ستفعله العدسة والإضاءة والتعريض وحركة الكاميرا بالصورة، أما عند إدخال نموذج توليدي إلى هذه السلسلة فتظهر طبقة أقل قابلية للتوقع، لأن تغييرًا بسيطًا في الحركة أو التكوين يمكن أن يقود إلى نتيجة بصرية مختلفة تمامًا.

هذا يجعل شاشة المراقبة نفسها جزءًا أكبر من عملية الإبداع، فالمصور لا يشاهد فقط ما التقطته العدسة، وإنما ما فعله النموذج بما التقطته، ويمكن مع الوقت أن يتعلم سلوك النظام كما يتعلم خصائص عدسة أو مصدر إضاءة جديد، متى يستجيب بالشكل المطلوب، ومتى يفاجئه، ومتى يبتعد عن النتيجة التي يريدها.

لكن هذه المرونة تحمل المشكلة نفسها التي تجعل التقنية مثيرة، فالمفاجأة التي تنتج لقطة جميلة في عمل تجريبي قد تصبح عبئًا في إنتاج يحتاج إلى إعادة اللقطة نفسها مرات عدة والحصول على نتيجة متقاربة.

الفيلم الطويل يحتاج إلى أكثر من صورة جميلة

إنتاج صورة لافتة لعدة ثوان لا يساوي بناء فيلم طويل، فالشخصية يجب أن تحتفظ بملامحها وملابسها، والمكان يجب أن يظل متماسكًا بين اللقطات، والإضاءة والاتجاهات والتفاصيل الصغيرة ينبغي أن تستمر حتى لو صُورت أجزاء المشهد في أيام مختلفة.

هذه الاستمرارية واحدة من أصعب المشكلات أمام الأنظمة التوليدية، لأن التغير وعدم التوقع قد يكونان ميزة في التجارب الفنية، لكنهما يصبحان مشكلة عندما يحتاج المخرج إلى إعادة اللقطة أو تصوير زاوية مقابلة بعد ساعات أو أيام، ثم تركيب المشهد كاملًا في المونتاج من دون أن يشعر المشاهد بأن العالم نفسه تغير بين لقطة وأخرى.

ولهذا لا يقدم «إيه آي لينس» نفسه حتى الآن بوصفه بديلًا جاهزًا للكاميرات أو خط إنتاج تجاريًا جديدًا، بل مشروعًا بحثيًا يختبر هذه الإمكانات، ولا توجد حتى الآن بيانات منشورة تثبت أن النظام يستطيع الحفاظ على مستوى الاستقرار والاستمرارية والسرعة المطلوبة لإنتاج فيلم روائي طويل.

ماذا يعني ذلك لموقع التصوير؟

خلال السنوات الأخيرة دار جزء كبير من النقاش حول الذكاء الاصطناعي في السينما حول احتمال الاستغناء عن عناصر من الإنتاج، فإذا أصبح من الممكن إنشاء شخص أو موقع أو حركة بالكلمات وحدها، فما الحاجة إلى تصويرها أصلًا، لكن «إيه آي لينس» يختبر اتجاهًا مختلفًا، الممثل يبقى موجودًا، والمصور يحمل الكاميرا، والمخرج يتابع الأداء، بينما يصبح النموذج التوليدي أداة تدخل في تشكيل الصورة أثناء العمل.

هذا الاحتمال قد يغير طبيعة التواصل داخل موقع التصوير، فالمخرج يستطيع رؤية التحول البصري فورًا، ومدير التصوير يمكنه تعديل اختياراته بناء على ما يظهر أمامه، كما تبرز أسئلة عملية جديدة، من يملك القرار النهائي في الصورة عندما يصبح النموذج جزءًا من تكوينها، وكيف تسجل الإعدادات بدقة حتى يمكن إعادة الشكل نفسه في يوم آخر، وهل يحتاج الطاقم إلى دور جديد يتولى التحكم في النظام أثناء اللقطة.

ثلاثة أفلام قصيرة تختبر احتمالًا جديدًا

العرض الذي أقيم يوم 29 سبتمبر لا يعني أن صناعة السينما انتقلت بالفعل إلى مرحلة «الكاميرا التوليدية»، فما عُرض كان نتيجة مشروع بحثي وتجارب قصيرة، لا منتجًا تجاريًا استخدم في عشرات الأفلام، كما أن الفارق كبير بين نجاح نظام في بيئة تجريبية وبين قدرته على العمل يوميًا داخل إنتاج طويل له ميزانية وجدول تصوير ومئات اللقطات.

لكن التجربة تضيف مسارًا مختلفًا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في السينما، فهناك أدوات تسبق التصوير وتساعد على التخطيط والتصور، وأخرى تأتي بعده لمعالجة الصورة وإضافة المؤثرات، وأدوات تتجاوز التصوير أصلًا وتولد الفيديو من النصوص والصور، أما «إيه آي لينس» فيختبر منطقة أخرى، أن يصبح التوليد نفسه جزءًا من فعل التصوير.

إذا تطورت هذه الأنظمة إلى درجة تسمح بالتحكم في النتائج وإعادتها والحفاظ على الشخصيات والأماكن بين اللقطات، فقد تصبح شاشة المراقبة مكانًا يجتمع فيه التصوير الحي والتوليد في اللحظة نفسها.

وعندها لن يكون السؤال فقط ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعل بالصورة بعد أن يقول المخرج «قطع»، بل ماذا يحدث عندما يرى المخرج الصورة الجديدة قبل أن يقولها أصلًا.

Tags: أخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالتصوير السينمائيالذكاء الاصطناعيالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينماهوليوود
Previous Post

«بارامونت» تقترب من إتمام صفقة «وارنر بروس» في 6 أكتوبر.. واسم جديد للكيان المدمج

Next Post

تحدي الثواني.. أفلام تشعل سهرة نهاية الأسبوع بـ«سباقات السيارات»

Next Post
تحدي الثواني.. أفلام تشعل سهرة نهاية الأسبوع بـ«سباقات السيارات»

تحدي الثواني.. أفلام تشعل سهرة نهاية الأسبوع بـ«سباقات السيارات»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • تحدي الثواني.. أفلام تشعل سهرة نهاية الأسبوع بـ«سباقات السيارات»
  • الذكاء الاصطناعي يدخل مواقع تصوير الأفلام.. «كاميرا توليدية» تغير الصورة والممثل أمامها
  • «بارامونت» تقترب من إتمام صفقة «وارنر بروس» في 6 أكتوبر.. واسم جديد للكيان المدمج
  • بوستر جديد لفيلم «Whalefall» يكشف سباق غواص للنجاة داخل حوت عملاق
  • صالات السينما السعودية تستقبل 8 أفلام جديدة اليوم.. رعب وأكشن ودراما

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon