• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, سبتمبر 28, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

فيلم لم يحقق نجاحًا كبيرًا يعود بعد 5 سنوات.. لماذا تنجح بعض الأفلام في المرة الثانية؟

28 سبتمبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
file 000000009e1081f4b8077a7c3af9e821

file 000000009e1081f4b8077a7c3af9e821

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

في مايو 2021، وصل فيلم «Those Who Wish Me Dead» إلى صالات السينما الأميركية محمولًا على أسماء معروفة، «أنجلينا جولي» في البطولة، و«تايلور شيريدان» في الإخراج والكتابة، وهو صاحب أعمال مثل «Sicario» و«Hell or High Water» و«Wind River»، بينما استند الفيلم إلى رواية للكاتب «مايكل كوريتا»، وجمع بين الجريمة والمطاردة والحرائق البرية في فيلم تشويق مدته 100 دقيقة، لكن عرضه السينمائي انتهى بإيرادات محدودة مقارنة بحجم الأسماء المشاركة فيه واتساع طرحه.

بعد أكثر من 5 سنوات، عاد الفيلم إلى الواجهة من نافذة مختلفة تمامًا، فقد أعادته «نتفليكس» إلى مكتبتها الأميركية في مطلع سبتمبر 2026، وخلال الأسبوع من 7 إلى 13 سبتمبر أصبح ثاني أكثر أفلام المنصة مشاهدة في الولايات المتحدة، وفي الفترة نفسها سجل 323 مليون دقيقة مشاهدة وفق «نيلسن» ليحتل المركز الرابع بين أفلام البث التي يقيسها المؤشر الأميركي، كما وصل إلى المركز الخامس عالميًا بين أفلام «نتفليكس» مسجلًا 4.3 ملايين مشاهدة و7.2 ملايين ساعة مشاهدة.

والأحدث أن العودة لم تنته عند ذلك الأسبوع، ففي بيانات «نتفليكس» المنشورة للفترة من 14 إلى 20 سبتمبر بقي «Those Who Wish Me Dead» داخل قائمة أكثر 10 أفلام مشاهدة في الولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي، محتلاً المركز الخامس، بعدما كان ثانيًا في الأسبوع السابق، لكنه لم يعد ضمن القائمة العالمية لأفضل 10 أفلام خلال الفترة نفسها، وهي صورة أكثر دقة من القول إنه تحول فجأة إلى نجاح عالمي جديد، فقد حقق موجة مشاهدة واضحة وامتدت عدة أسابيع في السوق الأميركية، بينما كان حضوره العالمي الأقوى خلال أسبوع 7 إلى 13 سبتمبر.

هذه العودة لا تغير ما حدث للفيلم في 2021، لكنها تكشف أن حياة العمل السينمائي لم تعد مرتبطة بأسابيعه الأولى في صالات السينما، وأن فيلمًا خرج من دائرة الاهتمام يستطيع بعد سنوات أن يجد جمهورًا جديدًا عندما تتغير المنصة التي تعرضه والطريقة التي يصل بها إلى المشاهد.

نجاح محدود في توقيت استثنائي

لفهم أداء الفيلم عند طرحه الأول، يجب العودة إلى ظروف مايو 2021، حين كانت صناعة السينما لا تزال تتعامل مع آثار جائحة «كوفيد-19»، كما أن الفيلم لم يحصل على نافذة سينمائية تقليدية، فقد طرحته «وارنر براذرز» في الولايات المتحدة يوم 14 مايو في صالات السينما وعلى «إتش بي أو ماكس» في اليوم نفسه، وظل متاحًا للمشتركين لمدة 31 يومًا من دون تكلفة إضافية، ضمن السياسة التي طبقتها الشركة على أفلامها خلال ذلك العام.

افتتح الفيلم بنحو 2.8 مليون دولار في أميركا الشمالية، ثم أنهى عرضه المحلي عند نحو 7.4 ملايين دولار، فيما وصلت إيراداته العالمية إلى نحو 19.1 مليون دولار، وهي حصيلة متواضعة لفيلم طرح في أكثر من 3 آلاف صالة أميركية ويحمل اسم «أنجلينا جولي»، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على نتيجته التجارية الكاملة، لأن جزءًا من الجمهور كان يستطيع مشاهدته في المنزل في اليوم نفسه، كما لا توجد بيانات عامة كاملة تسمح بضم قيمة مشاهداته على «إتش بي أو ماكس» إلى إيرادات شباك التذاكر.

أما الاستقبال النقدي فجاء متوسطًا أكثر منه رفضًا كاملًا، إذ حصل الفيلم على 63% لدى النقاد على «روتن توميتوز» مقابل 86% لدى الجمهور الموثق، وسجل 59 من 100 على «ميتاكريتيك»، ولذلك تظل الصياغة الأدق أنه لم يحقق نجاحًا سينمائيًا كبيرًا عند طرحه، وليس أنه فشل بالمعنى المطلق.

الفيلم نفسه لم يتغير.. الذي تغير هو مكانه

الفيلم الذي يشاهده الجمهور في 2026 هو العمل نفسه الذي عرض قبل خمس سنوات، لم تتغير القصة أو المدة أو الممثلون، لكن الطريق الذي يصل من خلاله إلى الجمهور تغير، ففي صالات السينما كان على المشاهد أن يعرف بوجوده ثم يقرر شراء تذكرة والخروج لمشاهدته، أما داخل منصة بث فيمكن أن يظهر أمام مستخدم لم يسمع عنه أصلًا وقت عرضه الأول.

هذا الاختلاف أصبح جزءًا مهمًا من حياة الأفلام الحديثة، فالعمل لم يعد ينتقل فقط من صالات السينما إلى التلفزيون أو الفيديو المنزلي وفق دورة واضحة، بل يدخل مكتبات رقمية تتغير حقوقها باستمرار، ويمكن أن يختفي من منصة ثم يعود إليها، أو ينتقل إلى خدمة جديدة تجعله مرئيًا أمام جمهور مختلف بالكامل.

وهذا ما حدث تحديدًا مع «Those Who Wish Me Dead»، فقد سبق أن توفر على «نتفليكس» الأميركية لفترة قصيرة في 2024، ثم غادرها، قبل أن يعود إلى الخدمة في 1 سبتمبر 2026، وبعد أيام فقط بدأ ظهوره القوي في قوائم المشاهدة الأميركية، وهي معلومة تجعل العودة الحالية أكثر وضوحًا، فالجمهور لم يبدأ فجأة في البحث جماعيًا عن فيلم عمره خمس سنوات، بل عاد الفيلم نفسه إلى نافذة واسعة جعلته مرئيًا مرة أخرى.

«نتفليكس» توضح أن نظام التوصية لديها يعتمد على مجموعة من العوامل، من بينها تاريخ مشاهدة المستخدم وتفاعله مع الأعمال السابقة والأنواع والممثلون الذين يميل إليهم، ثم تستخدم هذه البيانات في تحديد الصفوف والعناوين وترتيبها على الصفحة الرئيسية، وبذلك يمكن لعمل قديم أن يظهر أمام مستخدم باعتباره اقتراحًا جديدًا بالنسبة إليه، حتى لو كان قد صدر قبل سنوات.

ولا توجد بيانات منشورة تثبت أن خوارزمية بعينها أو صورة غلاف محددة كانت السبب المباشر وراء صعود «Those Who Wish Me Dead»، ولذلك لا يمكن اختزال عودته في عبارة أن «الخوارزمية أعادت اكتشافه»، لكن ما يمكن إثباته هو أن إضافته إلى المنصة وضعت الفيلم مرة أخرى أمام جمهور واسع، ثم أثبتت أرقام المشاهدة أن جزءًا من هذا الجمهور اختار تشغيله.

الحياة الثانية للأفلام ليست ظاهرة جديدة

فكرة أن يجد الفيلم جمهوره بعد انتهاء عرضه السينمائي أقدم بكثير من منصات البث، فقد عرفت الصناعة أعمالًا بنت مكانتها الحقيقية عبر أشرطة الفيديو وأقراص الفيديو والعروض التلفزيونية بعد استقبال تجاري محدود في الصالات.

من أشهر الأمثلة «The Shawshank Redemption»، الذي لم يحقق في عرضه السينمائي الأصلي نتيجة توازي المكانة التي وصل إليها لاحقًا، ثم اتسع جمهوره عبر الفيديو والعروض التلفزيونية المتكررة، إلى أن أصبحت شهرته الثقافية بعد سنوات مختلفة تمامًا عن موقعه في شباك التذاكر عند صدوره.

ما تغير مع منصات البث ليس وجود «الحياة الثانية» للفيلم، بل سرعتها وحجمها، ففي الماضي كان العمل يحتاج أحيانًا إلى سنوات من التداول بين متاجر الفيديو والقنوات والتوصيات الشخصية حتى يبني جمهورًا جديدًا، أما اليوم فيمكن لإضافته إلى مكتبة كبيرة أن تضعه خلال أيام أمام ملايين المستخدمين، وإذا بدأت المشاهدات في الارتفاع يظهر داخل قوائم الأكثر مشاهدة، فتزيد فرصة اكتشافه من جمهور آخر.

هذه الآلية ظهرت بوضوح في حالة «Those Who Wish Me Dead»، فقد كان ثاني أكثر أفلام «نتفليكس» مشاهدة في الولايات المتحدة خلال أسبوع 7 إلى 13 سبتمبر، ثم بقي خامسًا في الأسبوع التالي، أي أن عودته لم تكن مجرد قفزة ليوم واحد، وإنما استمرت على الأقل لثلاثة أسابيع داخل القائمة الأميركية الرسمية للمنصة.

هل صدر الفيلم في الوقت الخطأ؟

السؤال يبدو منطقيًا بسبب ظروف 2021، لكن البيانات لا تسمح بالإجابة عنه بحسم، فلا يمكن إثبات أن الفيلم كان سيحقق نجاحًا سينمائيًا كبيرًا لو طرح في عام آخر، لأن الأداء يتأثر بالمنافسة والحملة التسويقية والاستقبال النقدي وطبيعة الفيلم وعشرات العوامل الأخرى، لكن توقيت طرحه كان استثنائيًا بالتأكيد.

في مايو 2021 كان الجمهور الأميركي لا يزال يعود تدريجيًا إلى صالات السينما، وفي الوقت نفسه كان يستطيع مشاهدة الفيلم نفسه عبر «إتش بي أو ماكس» من المنزل، لذلك لا يقدم رقم شباك التذاكر وحده قياسًا كاملًا لحجم الجمهور الذي وصل إليه العمل في تلك الفترة.

أما في سبتمبر 2026 فقد وصل إلى بيئة مختلفة، الجمهور موجود بالفعل داخل «نتفليكس»، ولا يحتاج إلى دفع ثمن تذكرة منفصلة، كما أن اسم «تايلور شيريدان» أصبح أكثر حضورًا لدى الجمهور بعد سلسلة من الأعمال الناجحة خلال السنوات التالية، بينما يكفي ظهور صورة «أنجلينا جولي» على واجهة المنصة لإعادة تقديم فيلم ربما لم ينتبه إليه مستخدمون كثيرون عند صدوره.

هذه العناصر لا تثبت أن توقيت 2021 وحده تسبب في أدائه المحدود، لكنها توضح لماذا لا يمكن مقارنة النافذتين وكأنهما الاختبار نفسه، فمشاهدة الفيلم في صالات السينما عام 2021 كانت قرارًا مختلفًا تمامًا عن الضغط على زر التشغيل داخل اشتراك قائم في «نتفليكس» عام 2026.

عندما تساعد قائمة الأكثر مشاهدة على استمرار المشاهدة

قائمة الأكثر مشاهدة تبدأ بوصفها نتيجة لما يشاهده الجمهور، لكنها تستطيع بعد ذلك أن تصبح وسيلة إضافية لاكتشاف العمل، فالمستخدم الذي يرى فيلمًا من 2021 يحتل المركز الثاني أو الخامس بين أفلام المنصة يعرف فورًا أن عددًا كبيرًا من الناس يشاهده الآن، حتى إذا لم يكن قد سمع به من قبل.

ولهذا تكون متابعة الأسابيع المتتالية أكثر فائدة من النظر إلى رقم منفرد، ففي أسبوع 7 إلى 13 سبتمبر كان الفيلم ثانيًا في الولايات المتحدة، بينما سجل «نيلسن» له 323 مليون دقيقة مشاهدة ووضعه رابعًا بين أفلام البث الأميركية، ثم تراجع في الأسبوع التالي إلى المركز الخامس داخل قائمة «نتفليكس» الأميركية لكنه بقي ضمن أفضل عشرة للأسبوع الثالث، وهو مسار يعكس موجة اهتمام تتراجع تدريجيًا بدل طفرة عابرة تختفي فورًا.

أما عالميًا، فقد سجل 4.3 ملايين مشاهدة في أسبوع 7 إلى 13 سبتمبر ليحتل المركز الخامس بين أفلام «نتفليكس»، ثم لم يظهر ضمن أفضل عشرة أفلام عالميًا في جدول الأسبوع التالي، الذي كانت عتبته الدنيا 2.2 مليون مشاهدة، لذلك لا ينبغي وصف الظاهرة بأنها تحول دائم إلى نجاح عالمي، وإنما عودة قوية ومؤقتة وصلت إلى القائمة العالمية ثم استمرت بصورة أوضح في السوق الأميركية.

لماذا تختلف أرقام «نيلسن» عن «نتفليكس»

وجود أكثر من رقم للفيلم نفسه لا يعني وجود تناقض، لأن الجهتين تقيسان أشياء مختلفة، «نتفليكس» تنشر بيانات منصتها وتستخدم عدد المشاهدات المحسوب بقسمة ساعات المشاهدة على مدة العمل، بينما يقيس «نيلسن» المشاهدة عبر أجهزة التلفزيون في الولايات المتحدة ضمن خدمات محددة وينشر النتائج بالدقائق.

ولهذا فإن 323 مليون دقيقة لدى «نيلسن» لا يمكن تحويلها مباشرة إلى رقم المشاهدات الذي تعلنه «نتفليكس»، كما أن بيانات «نيلسن» تصدر بتأخر أكبر، وحتى 28 سبتمبر ظل أحدث جدول منشور للأفلام المتدفقة يغطي أسبوع 7 إلى 13 سبتمبر، في حين كانت «نتفليكس» قد نشرت بالفعل نتائج الأسبوع التالي حتى 20 سبتمبر.

هذا الفرق مهم صحفيًا، لأنه يعني أن أحدث معلومة لا تأتي دائمًا من المصدر نفسه، ويمكن استخدام «نيلسن» لإثبات حجم المشاهدة الأميركية في الأسبوع الذي يقيسه، ثم استخدام بيانات «نتفليكس» الأحدث لمعرفة ما إذا كان الفيلم حافظ على حضوره بعد ذلك.

متى ينتهي الحكم على الفيلم؟

كان شباك التذاكر يمنح الصناعة طويلًا لحظة واضحة نسبيًا للحكم على الأداء، وبعد عدة أسابيع يمكن معرفة ما إذا كان الفيلم باع عددًا كافيًا من التذاكر، لكن تعدد نوافذ العرض جعل حياة العمل أطول وأكثر تعقيدًا، فالفيلم يستطيع الانتقال بين خدمات مختلفة ثم العودة إلى الواجهة بعد سنوات.

هذا لا يعيد كتابة نتيجة عرضه الأول، فـ«Those Who Wish Me Dead» لم يصبح نجاحًا سينمائيًا في 2021 لأن ملايين الأشخاص شاهدوه على «نتفليكس» في 2026، كما أن مشاهدات البث لا يمكن إضافتها ببساطة إلى إيرادات التذاكر، لكن من الممكن الفصل بين نتيجتين مختلفتين، أداؤه في نافذته السينمائية كان متواضعًا، بينما حقق بعد خمس سنوات موجة مشاهدة قوية في نافذة البث.

والفيلم نفسه سبق أن يقدم مثالًا على أن هذه الحياة الجديدة ليست مرتبطة بسوق واحد فقط، فبيانات «نتفليكس» الرسمية تظهر أنه دخل قوائم أفضل عشرة أفلام في عدد من الأسواق خلال 2026 قبل موجته الأميركية الأخيرة، ووصل في يوليو إلى المركز الأول في السعودية والكويت والأردن، كما ظهر في قوائم مصر والإمارات وبلدان أخرى، قبل أن تعيده إضافته الأميركية في سبتمبر إلى واجهة الحديث مرة أخرى.

المنصات تعيد توزيع الانتباه

في متجر الفيديو القديم كان الفيلم ينتظر أن يبحث عنه شخص أو يلتقطه من أحد الرفوف، أما منصة البث فتشارك بصورة أكبر في عملية الاكتشاف، فهي تجمع مكتبة ضخمة من الأعمال القديمة والجديدة في واجهة واحدة، وتعرض لكل مستخدم مجموعة مختلفة نسبيًا من الاقتراحات.

هذا يمنح الأفلام القديمة فرصًا لم تكن بالسرعة نفسها في عصر العرض التقليدي، فالعمل الذي انتهت حملته التسويقية لا يصبح بالضرورة خارج المنافسة إلى الأبد، ويمكن لاتفاق حقوق جديد أو انتقال إلى منصة ذات جمهور أكبر أن يعيده إلى قوائم المشاهدة من دون أي تغيير في الفيلم نفسه.

وفي المقابل، يصبح من الضروري التمييز بين أنواع النجاح، هناك نجاح شباك التذاكر، ونجاح البث في فترة محددة، وهناك حياة ثقافية طويلة قد تتكون على مدى سنوات، ولا يشترط أن تتحقق هذه الأنواع الثلاثة في الوقت نفسه.

حالة «Those Who Wish Me Dead» توضح هذا الفصل بصورة مباشرة، في 2021 حقق الفيلم 19.1 مليون دولار عالميًا ولم يصبح واحدًا من النجاحات السينمائية الكبيرة لذلك العام، وفي سبتمبر 2026 عاد إلى «نتفليكس» الأميركية، وصعد إلى المركز الثاني، وسجل 323 مليون دقيقة مشاهدة أميركية وفق «نيلسن»، ودخل القائمة العالمية للمنصة، ثم بقي في الأسبوع التالي خامسًا في الولايات المتحدة قبل أن يغادر أفضل عشرة أفلام عالميًا.

الفيلم لم يتغير بين التجربتين، لكن الجمهور والنافذة وطريقة الاكتشاف تغيرت، وفي المرة الأولى كان على المشاهد أن يختار شراء تذكرة لفيلم جديد في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ صالات السينما الحديث، أما في المرة الثانية فقد ظهر فيلم عمره خمس سنوات داخل خدمة يستخدمها الجمهور بالفعل، وأصبح اكتشافه وتشغيله ممكنين في اللحظة نفسها.

وهكذا لم تعد حياة الفيلم تبدأ مرة واحدة بالضرورة، فقد يخرج إلى صالات السينما، ثم يمر بعدة خدمات ومنصات وأسواق، وفي كل انتقال يمكن أن يواجه جمهورًا لم يكن موجودًا في نافذته السابقة، لذلك لا تلغي العودة المتأخرة نتيجة العرض الأول، لكنها تضيف إليها فصلًا جديدًا، وتوضح أن السؤال عن نجاح الفيلم لم يعد دائمًا قابلًا للإجابة من أسبوع الافتتاح وحده.

Tags: أخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينمافيلم Those Who Wish Me Dead
Previous Post

حقها في الحياة.. أفلام تبرز قضايا حماية «الحيوانات»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • فيلم لم يحقق نجاحًا كبيرًا يعود بعد 5 سنوات.. لماذا تنجح بعض الأفلام في المرة الثانية؟
  • حقها في الحياة.. أفلام تبرز قضايا حماية «الحيوانات»
  • من «وجدة» إلى «الذكاء الاصطناعي».. محطات تكشف تطور السينما السعودية
  • طريق «اللاعنف».. أفلام تستلهم قيم السلام والتسامح
  • «أفينجرز: إندجيم إنكور» يتصدر شباك التذاكر الأميركي.. و«ريزيدنت إيفل» ثانيًا

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon