سوليوود «خاص»
تقدم السينما السعودية تجارب متباينة تكشف اتساع مساحة الإبداع أمام صناع الأفلام، من حكايات الطفولة والأحلام، إلى قصص تستحضر علاقة الإنسان بالمدينة والسينما، وصولًا إلى تجارب توظف الذكاء الاصطناعي في صناعة الصورة. وتتنوع هذه الأعمال في موضوعاتها وأساليبها، لتقدم ملامح متجددة للمشهد السينمائي السعودي.
وفيما يلي مجموعة من الأفلام التي ترصد محطات مختلفة في تطور السينما السعودية:
«وجدة»
تفتح هيفاء المنصور نافذة سينمائية على عالم طفلة صغيرة تتمسك بحلمها في امتلاك دراجة هوائية، متحديةً القيود التي تحيط بها. ومن خلال تفاصيل الحياة اليومية، يرسم الفيلم حكاية إنسانية عن الطموح والإصرار، ليصبح «وجدة» علامة بارزة في مسيرة السينما السعودية، وأول فيلم روائي طويل يُصوَّر بالكامل داخل المملكة.
بطولة: وعد محمد، ريم عبدالله، سلطان العساف.
إخراج: هيفاء المنصور.
سنة العرض: 2012.
«رولم»
يأخذ الفيلم المشاهد إلى كواليس الحلم السينمائي في جدة، عبر عمر نزار، صانع الأفلام الشاب الذي يحاول إنجاز مشروع عن مدينته، قبل أن يصطدم بتحديات صناعة الأفلام. وتتغير رؤيته عندما يلتقي المصور السبعيني فريد لطفي، في رحلة تستعيد شغفًا قديمًا بالسينما وتكشف علاقة الفن بذاكرة المكان.
بطولة: خالد يسلم، فاطمة البنوى، سارة طيبة.
إخراج: عبدالإله القرشي.
سنة العرض: 2019.
«بركة يقابل بركة»
يضع الفيلم قصة حب في قلب مدينة جدة، حيث تتقاطع رغبات شاب وفتاة مع القيود الاجتماعية والتقاليد المحلية. ويمنح محمود صباغ المدينة حضورًا بصريًا لافتًا، لتصبح شوارعها وأماكنها جزءًا أساسيًا من الحكاية، فيما يتحول اللقاء بين بركة وبركة إلى مساحة لاختبار المشاعر والطموحات وسط مفارقات الحياة اليومية.
بطولة: فاطمة البنوي، هشام فقيه، خيرية نظمي.
إخراج: محمود صباغ.
سنة العرض: 2016.
«مزنة»
ينتقل الفيلم إلى مساحة مختلفة من التجريب، مستعينًا بالذكاء الاصطناعي لصناعة عالم سينمائي يحمل ملامح محلية. وتتمحور التجربة حول شخصية افتراضية باسم «مزنة»، لتقدم نموذجًا يستكشف إمكانات التقنيات الحديثة في كتابة الصورة وصناعة الشخصيات، ويفتح بابًا جديدًا أمام التجارب السينمائية السعودية.
بطولة: الشخصية الافتراضية «مزنة».
إخراج: بدر آل زيدان.
سنة العرض: 2026.


