سوليوود «خاص»
تقدم السينما نماذج لشخصيات تجعل من اللغة وسيلة للتواصل وفهم الآخر، من المترجمين الذين يعملون بين أطراف متباينة، إلى علماء اللغة الذين يوثقون اللغات ويحافظون على إرث المجتمعات. وتبرز هذه الأعمال قدرة اللغة على تجاوز الحواجز الثقافية، وفتح مساحات للحوار والتفاهم بين الشعوب.
وفيما يلي أفلام تبرز دور اللغة في بناء جسور التواصل:
«أرايفل» «Arrival»
تتولى عالمة اللغويات لويز بانكس مهمة التواصل مع كائنات فضائية وصلت إلى الأرض، وتسعى إلى فهم لغتها ورسائلها، في وقت تتصاعد فيه المخاوف والتوترات بين الدول. ويجعل الفيلم من فهم اللغة وسيلة لتجنب الصدام والوصول إلى التفاهم.
بطولة: إيمي آدامز، جيريمي رينر، فورست ويتكر.
إخراج: دينيس فيلنوف.
سنة العرض: 2016.
«ذا إنترپريتر» «The Interpreter»
تعمل سيلفيا بروم مترجمة في مقر الأمم المتحدة، وتسمع بالصدفة حديثًا يتعلق بمؤامرة لاغتيال رئيس دولة، فتجد نفسها وسط تحقيق أمني وسياسي. ويضع الفيلم شخصية المترجمة في قلب أحداث تتقاطع فيها اللغة مع الدبلوماسية والسياسة.
بطولة: نيكول كيدمان، شون بن، كاثرين كينر.
إخراج: سيدني بولاك.
سنة العرض: 2005.
«ذا ترانزليتر» «The Translator»
يتابع الفيلم سامي، المترجم السوري الذي عاش في أستراليا، قبل أن يعود إلى سوريا عام 2011 بعد اعتقال شقيقه. وتستند شخصية سامي إلى عمله مترجمًا عربيًا-إنجليزيًا للمنتخب الأولمبي السوري، لتصبح اللغة جزءًا أساسيًا من مسيرته وحكايته.
بطولة: زياد بكري، يمنى مروان، ديفيد فيلد.
إخراج: رنا كزكز وأنس خلف.
سنة العرض: 2020.
«ذا لينغويستس» «The Linguists»
يتابع الفيلم الوثائقي عالِمي اللغة ديفيد هاريسون وغريغوري أندرسون، خلال رحلاتهما إلى مناطق مختلفة لتوثيق لغات مهددة بالاندثار. ويكشف العمل أهمية اللغة في حفظ المعرفة والتاريخ والثقافة، ودور علماء اللغة في حماية هذا الإرث.
بطولة: ديفيد هاريسون، غريغوري أندرسون.
إخراج: سيث كرامر، دانيال أ. ميلر، جيريمي نيوبرغر.
سنة العرض: 2008.
«سبيكينغ إن تونغز» «Speaking in Tongues»
يرصد الفيلم الوثائقي تجربة أربعة طلاب يتعلمون لغات ثانية ضمن برامج تعليمية متعددة اللغات، ويستعرض أثر التعدد اللغوي في حياتهم وعلاقاتهم ومجتمعاتهم، مؤكدًا أهمية تعلم اللغات في توسيع آفاق التواصل.
بطولة: طلاب وأسر من مجتمع سان فرانسيسكو.
إخراج: مارشيا جارمل، كين شنايدر.
سنة العرض: 2009.

