سوليوود «خاص»
نجح فيلم الأكشن والدراما التاريخي «The Uprising» في دخول قائمة الأفلام الأكثر مبيعًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الثاني، محتلًا المركز التاسع، وتدور أحداثه في إنجلترا عام 1381، حيث يقود فلاح فقد عائلته بسبب الطاعون شرارة تمرد شعبي واسع ضد الضرائب والظلم، قبل أن تتحول الانتفاضة إلى صراع دموي مع السلطة الملكية، خلال فترة حكم الملك ريتشارد الثاني، الذي اعتلى العرش وهو في الرابعة عشرة من عمره
قصة فيلم «The Uprising»
تدور أحداث فيلم «The Uprising» في إنجلترا عام 1381، بعد كارثة تفشي وباء «الطاعون» المعروف بـ«الموت الأسود» التي أودت بحياة أعداد هائلة من السكان، خلال فترة حكم الملك ريتشارد الثاني، الذي اعتلى العرش وهو في الرابعة عشرة من عمره. ومع صغر سن الملك، تصبح إدارة المملكة بيد مجلسه الحاكم، الذي يقرر فرض أعباء ضريبية إضافية على طبقة الفلاحين بدلًا من تحميل الكنيسة والتجار مسؤوليات مالية أكبر.
وتتمحور القصة حول شخصية «بلومان» الفلاح الذي فقد زوجته وطفليه بسبب الطاعون، قبل أن يجد نفسه مطالبًا بدفع ضرائب عنهم بسبب عدم وجود وثائق رسمية تثبت وفاتهم. وبعد تعرضه لموقف قاسٍ عندما يشاهد جنودًا يفتشون أجساد الفتيات لتحديد الفئات الخاضعة للضرائب، ينفجر غضبه ويقتل أحد الجنود، لتصبح حادثته الشرارة الأولى لاندلاع ثورة واسعة يقودها إلى جانب «وات تايلر» و«جون بول» ضد النظام الملكي.
يتجه الثوار نحو لندن لمواجهة الملك الذي يرونه حاكمًا عادلًا لكنه خاضع لتأثير مستشاريه، وبعد رفض استقبالهم شخصيًا يقتحمون العاصمة، ومع تأخر وصول القوات العسكرية، يلجأ المجلس إلى إقناع الملك بمنح الثوار وعودًا مؤقتة، لكن الأحداث تتحول إلى فوضى دامية بعد إعدام عدد من أعضاء المجلس والتجار.
وفي ختام الانتفاضة، يغدر الملك بـ«وات تايلر» ويقتله، ثم يقود الثوار إلى كمين ينتهي بمقتل «جون بول» ومعظم المتمردين، بينما ينجو «Ploughman» مع عدد قليل من رفاقه، قبل أن يعود بعد عام إلى غابة شيروود مرتديًا الزي الأخضر على رأس مجموعة من الرماة، في إشارة إلى بداية ارتباط قصته بأسطورة «روبن هود».
أحداث حقيقية من تمرد الفلاحين عام 1381
يستند فيلم «The Uprising» إلى أحداث تمرد الفلاحين الذي شهدته إنجلترا عام 1381 خلال عهد الملك ريتشارد الثاني، عندما تصاعد غضب عامة الشعب بسبب الضرائب المرتفعة والظروف الاجتماعية القاسية.
ويقدم الفيلم واحدة من أبرز الانتفاضات الشعبية في التاريخ الإنجليزي من خلال شخصية «Ploughman»، التي يجسدها أندرو غارفيلد، إلى جانب شخصيات تاريخية حقيقية مثل «وات تايلر»، أحد أبرز قادة التمرد، الذي يؤدي دوره كوزمو جارفيس، و«جون بول» الذي يجسده جيمي بيل، بينما يظهر وودي نورمان في دور الملك ريتشارد الثاني.
شباك التذاكر
احتل الفيلم المركز التاسع في قائمة أعلى الأفلام مبيعًا في شباك التذاكر السعودي في أسبوع عرضه الثاني بصالات السينما السعودية بعدما حصد إيرادات 344 ألف ريال، ووصلت مبيعاته إلى 6.1 ألف تذكرة، وبلغ إجمالي إيرادات الفيلم في المملكة 827.5 ألف ريال، بينما حصد في شباك التذاكر العالمي أكثر من 6.5 مليون دولار.
طاقم العمل والإخراج
يأتي الفيلم من بطولة أندرو غارفيلد في دور «بلومان»، وجيمي بيل في دور «جون بول»، وكوزمو جارفيس في دور «وات تايلر»، إلى جانب توماسين ماكنزي في دور «أليس»، وستيفن ديلين في دور «سايمون سودبري»، وتوم هولاندر في دور «السير روبرت هيلز»، وجوني لي ميلر في دور «وليام والوورث»، ووودي نورمان في دور الملك «ريتشارد الثاني»، وكاثرين ووترستون في دور «جوان أوف كينت».
ويتولى بول غرينغراس كتابة وإخراج وإنتاج الفيلم، بمشاركة جيسون بلوم عبر شركة «بلامهاوس برودكشنز»، إلى جانب غريغوري غودمان وجوانا كاي وجو نيوراوتر ولارس سيلفست. ويشارك في الفريق الفني المصور السينمائي بول أولفيك روكسيث، والمونتير وليام غولدنبرغ، بينما وضع الموسيقى التصويرية فولكر برتلمان.
