سوليوود «متابعات»
كشفت الشركة المنتجة عن البرومو الدعائي الجديد لفيلم «The Social Reckoning» للمخرج والكاتب آرون سوركين، الذي يعود من خلاله إلى عالم شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي. ويشارك في بطولة الفيلم كل من «مايكي ماديسون» و«جيريمي ألين وايت» و«جيريمي سترونغ»، على أن يُعرض في دور السينما يوم 9 أكتوبر.
ويقدم الفيلم معالجة درامية لقضية مرتبطة بشركة «فيسبوك» وتداعيات التسريبات الداخلية التي أثارت نقاشًا عالميًا حول تأثير منصات التواصل الاجتماعي، في عمل جديد يعيد آرون سوركين إلى أجواء التكنولوجيا بعد تجربته السينمائية السابقة «The Social Network».
«The Social Reckoning» يرصد تداعيات أزمة فيسبوك
يتناول فيلم «The Social Reckoning» الأحداث المرتبطة بالوثائق الداخلية التي كشفت عنها الموظفة السابقة في «فيسبوك» فرانسيس هوغن عام 2021، والتي سلطت الضوء على طبيعة عمل المنصة وتأثير خوارزمياتها على المستخدمين والمجتمع.
وتجسد «مايكي ماديسون» شخصية فرانسيس هوغن، بينما يقدم «جيريمي ألين وايت» شخصية الصحفي جيف هورويتز، الذي شارك في التحقيقات الصحفية المرتبطة بالقضية، في حين يجسد «جيريمي سترونغ» دور مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا».
آرون سوركين يعود إلى عالم التكنولوجيا بفيلم «The Social Reckoning»
يمثل فيلم «The Social Reckoning» عودة آرون سوركين إلى كتابة قصص التكنولوجيا والشركات الكبرى، بعد فيلم «The Social Network» الذي تناول بدايات تأسيس «فيسبوك» والصراعات التي رافقت انطلاق الشركة.
ويختلف الفيلم الجديد عن العمل السابق من حيث الفترة الزمنية، إذ ينتقل إلى مرحلة لاحقة من تاريخ «فيسبوك»، ويركز على القضايا التي ظهرت مع توسع نفوذ المنصة عالميًا وتأثيرها المتزايد على الحياة الرقمية.
مايكي ماديسون وجيريمي سترونغ ضمن أبطال الفيلم الجديد
يضم طاقم بطولة «The Social Reckoning» عددًا من النجوم، إلى جانب «مايكي ماديسون» و«جيريمي ألين وايت» و«جيريمي سترونغ»، من بينهم «وونمي موساكو» و«بيلي ماغنوسن» و«بيتي غيلبين» و«بيل بور».
ويعتمد الفيلم على شخصيات وأحداث حقيقية مرتبطة بواحدة من أبرز القضايا التي ناقشت العلاقة بين شركات التكنولوجيا الكبرى والمجتمع خلال السنوات الأخيرة.
موعد عرض فيلم «The Social Reckoning» في السينما
حددت الشركة المنتجة يوم 9 أكتوبر موعدًا لطرح فيلم «The Social Reckoning» في دور السينما، ليقدم آرون سوركين من خلاله رؤية درامية حول عالم التكنولوجيا وتأثير منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي الفيلم بعد النجاح الذي حققه «The Social Network» عام 2010، وهو العمل الذي كتبه آرون سوركين وحصل عن نصه على جائزة الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس.

