سوليوود «متابعات»
حقق فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان رقمًا قياسيًا جديدًا لصالات «آيماكس»، بعدما ساهم نجاحه الكبير في رفع إيرادات الشبكة خلال صيف 2026 إلى أعلى مستوى في تاريخها، مع الإقبال الواسع من الجمهور على تجربة العرض السينمائي الضخمة.
وبلغت إيرادات «The Odyssey» عبر شاشات «آيماكس» نحو 457 مليون دولار عالميًا، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ الشبكة، في إنجاز يعكس قوة التجربة البصرية التي قدمها الفيلم داخل دور العرض.
«The Odyssey» يحقق رقمًا قياسيًا في تاريخ آيماكس
نجح فيلم «The Odyssey» في تصدر قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا عبر شاشات «آيماكس»، بعدما تجاوز الرقم القياسي السابق المسجل باسم فيلم «Avatar»، ليمنح شبكة العرض العملاقة موسمًا استثنائيًا خلال صيف 2026.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع استمرار الأداء القوي للفيلم في شباك التذاكر العالمي، حيث تجاوز إجمالي إيراداته 1.6 مليار دولار، ليصبح من أبرز الأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا تجاريًا خلال العام.
كريستوفر نولان يعزز مكانة التجربة السينمائية العملاقة
اعتمد المخرج كريستوفر نولان في فيلم «The Odyssey» على تقديم تجربة بصرية واسعة النطاق، إذ ارتبط العمل بشكل كبير بعروض «آيماكس» وتقنية 70 ملم، التي منحت الجمهور تجربة سينمائية مختلفة داخل القاعات المجهزة بهذه التقنيات.
ويُعد «The Odyssey» أول فيلم روائي طويل يُصوَّر بالكامل باستخدام كاميرات أفلام «IMAX»، وهو ما عزز ارتباط الفيلم بهذه الصالات منذ طرحه في دور العرض.
«The Odyssey» يدعم انتعاش شباك التذاكر في صيف 2026
ساهم نجاح «The Odyssey» إلى جانب عدد من الأفلام الأخرى في تحقيق موسم صيفي قوي لصناعة السينما، حيث تجاوزت إيرادات شباك التذاكر في الولايات المتحدة وكندا خلال الفترة من 1 مايو حتى 7 سبتمبر 2026 حاجز 4.76 مليار دولار.
وشهد الموسم منافسة قوية مع أعمال سينمائية أخرى، أبرزها «Spider-Man: Brand New Day»، التي ساعدت في إعادة الزخم إلى دور العرض وزيادة الإقبال على التجارب السينمائية الكبرى.
نجاح «The Odyssey» يبرز قوة عروض آيماكس
يعكس الأداء القياسي لفيلم «The Odyssey» استمرار أهمية صالات «آيماكس» في جذب الجمهور الباحث عن تجارب سينمائية تعتمد على الصورة والصوت والتقنيات الحديثة، خاصة مع الأفلام التي تقدم إنتاجًا بصريًا ضخمًا.
ويؤكد نجاح الفيلم مكانة كريستوفر نولان كأحد أبرز صناع السينما المعاصرين، مع استمرار اعتماده على تقنيات التصوير والعرض التي تمنح المشاهد تجربة مختلفة داخل دور السينما.

