Catherine Bray
هل يمكن لفريق نخبة من الجنود إنقاذ مجموعة من الرهائن الأبرياء من حفنة من الإرهابيين الأشرار؟ نعم، على الأرجح، لأنه لا يوجد سوى عدد قليل «إن وجد» من أفلام الأكشن التي يتم فيها القضاء على الرهائن ويفوز الإرهابيون. لا ينبغي الخلط بينه وبين سلسلة أفلام الأكشن «Extraction» التي يقوم ببطولتها كريس هيمسوورث كمرتزق يدعى تايلر، ولا مع فيلم الإثارة والأكشن «Escape Plan: The Extractors» الذي يقوم ببطولته ديف باوتيستا كخبير أمن سجون يدعى ترينت، هذا هو فيلم إثارة وأكشن إندونيسي يلعب فيه الممثل/المخرج إيكو أويس دور جندي يدعى تيمور. كان اسم الفيلم في الأصل «Timur»، لكن لا يمكن إنكار أن «The Extractor» هو عنوان أكثر تجارية «ما لم تكن مهتمًا بشكل خاص بالخانات المغولية في العصور الوسطى» وسيجذب المزيد من المشاهدين إلى هذه القصة عن الرهائن والأبطال وأصدقاء الطفولة القدامى.
بطريقة ما، فإن إعادة التسمية أمر مؤسف، لأن العنوان الجديد يوحي بأن الفيلم أكثر عمومية مما هو عليه. فبينما الحبكة الأساسية، التي تتضمن أخذ مجموعة من الباحثين رهائن في الغابة من قبل جماعة مسلحة من الأشرار، ليست فريدة من نوعها تقريبًا، إلا أن هناك مشاهد في الفيلم تبرز من طاحونة محتوى أفلام الأكشن الموجهة مباشرة للفيديو. في إندونيسيا، تعني كلمة «Timur» الشرق، حيث تشرق الشمس، وتحمل دلالة الأمل. هذا الشعور الأكثر رقة في العنوان الأصلي هو جزء أساسي من هوية الفيلم، والذي يتضمن ذكريات عاطفية من طفولة شخصيات مختلفة اتخذت حياتها مسارات مأساوية ومختلفة. (هل يمكنك تخيل عالم يعرف فيه إرهابي وجندي بعضهما البعض منذ الطفولة؟ فيلم «The Extractor» يمكنه ذلك).
تخلق هذه المشاهد الأكثر رقة تباينًا ممتعًا مع مشاهد الأكشن المتقنة إلى حد ما، والتي تكون في أفضل حالاتها خلال القتال اليدوي، ولكنها تتضمن أيضًا تفاعلات آسرة بين العالم الطبيعي والعتاد العسكري.. جنود يتقدمون تحت الماء يشاهدون الأسماك تسبح بجانب فوهات البنادق؛ فراشة تحط على منظار بندقية. لا يصل الفيلم إلى مستويات استخدام معلم الأكشن جون وو للحمام الأبيض الرمزي، لكنه أكثر غرابة مما قد تتوقع.
المصدر: الجارديان
