سوليوود «متابعات»
كشفت الحملة الترويجية لفيلم الرعب الجديد «Resident Evil» عن ملصق دعائي جديد، تمهيدًا لعودة السلسلة الشهيرة إلى صالات السينما في سبتمبر 2026. ويتولى زاك كريجر إخراج العمل، بعد تجربتيه في «Weapons» و«Barbarian»، بينما يقود أوستن أبرامز بطولة الفيلم الذي يقدم قصة جديدة داخل عالم ألعاب «Resident Evil».
وتبدأ العروض العالمية للفيلم في 16 سبتمبر 2026، وفق الموعد المعلن من «سوني بيكتشرز». ومن المقرر أن يصل إلى صالات السينما الأميركية في 18 سبتمبر من العام نفسه.

ملصق جديد لفيلم «Resident Evil» قبل انطلاقه في سبتمبر
يمهد الملصق الدعائي الجديد للمرحلة التالية من الحملة الترويجية لفيلم «Resident Evil»، مع اقتراب طرحه في صالات السينما.
ويعيد العمل العلامة الشهيرة إلى الشاشة الكبيرة من خلال رؤية سينمائية مختلفة يقودها زاك كريجر. ويقدم الفيلم شخصيات وقصة جديدتين بدلًا من إعادة سرد إحدى قصص الألعاب المعروفة.
ويبدأ عرض الفيلم عالميًا اعتبارًا من 16 سبتمبر 2026، فيما حددت «سوني بيكتشرز» يوم 18 سبتمبر موعدًا لطرحه في دور العرض الأميركية.
زاك كريجر يقدم قصة جديدة داخل عالم الألعاب
يتجه زاك كريجر في «Resident Evil» إلى بناء قصة أصلية تدور داخل عالم السلسلة، مع الحفاظ على القواعد والعناصر التي تميز الألعاب.
ولا يعتمد الفيلم على إعادة تقديم قصص الشخصيات الرئيسية التي يعرفها جمهور الألعاب. كما لا يجعل شخصيات شهيرة مثل ليون إس. كينيدي أو جيل فالنتاين محورًا لأحداث النسخة الجديدة.
وسبق أن أوضح كريجر أن رؤيته تقوم على تقديم قصة مختلفة تحترم عالم «Resident Evil»، بدلًا من نقل الأحداث التي سبق للاعبين معرفتها.
ويركز المخرج كذلك على أحد العناصر الأساسية في تجربة الألعاب، وهو انتقال الشخصية عبر سلسلة متصاعدة من الأخطار والمواقف التي تضعها في صراع مستمر من أجل البقاء.
أوستن أبرامز يقود أحداث «Resident Evil»
يتصدر أوستن أبرامز بطولة الفيلم في شخصية برايان، وهو ناقل طبي يجد نفسه أمام سلسلة من الأحداث الخطرة والمرعبة.
وتتحول إحدى الليالي بالنسبة إلى برايان إلى مواجهة متواصلة من أجل النجاة، بعدما تتدهور الأوضاع من حوله بصورة سريعة.
وتدور الأحداث وسط تفشٍ مرعب في «راكون سيتي»، المدينة التي ترتبط بتاريخ طويل مع عالم ألعاب «Resident Evil».
ويقدم الفيلم هذه الأحداث من خلال شخصية جديدة، ما يمنح العمل مساحة لسرد قصة مختلفة مع الاحتفاظ بأجواء الرعب والبقاء المرتبطة بالسلسلة.
طاقم بطولة يضم أوستن أبرامز وزاك تشيري
يشارك أوستن أبرامز في بطولة «Resident Evil» إلى جانب زاك تشيري، وكالي ريس، وبول والتر هاوزر.
ويكتب زاك كريجر سيناريو الفيلم بالتعاون مع شاي هاتن، إلى جانب توليه مهمة الإخراج.
ويتولى إنتاج العمل روبرت كولزر، وزاك كريجر، وروي لي، وميري يون، وفيكتور حديدة، وأسعد قزلباش، وكارتر سوان.
ويشارك في الإنتاج التنفيذي أوليفر بيربن، وريتشارد رايت، وروبرت بيرناكي.
وتقدم الفيلم شركات «TriStar Pictures» و«Constantin Film» و«Davis Films»، ضمن عودة سينمائية جديدة لعلامة «Resident Evil».
زاك كريجر يواصل تجاربه في سينما الرعب
يأتي «Resident Evil» ضمن مسيرة زاك كريجر في أفلام الرعب، بعد إخراجه «Barbarian» ثم «Weapons».
ويستثمر كريجر تجربته في هذا النوع السينمائي لتقديم رؤية جديدة لإحدى أشهر علامات ألعاب رعب البقاء.
ويختلف المشروع عن الاقتباسات السينمائية السابقة للسلسلة من حيث اعتماده على قصة وشخصيات أصليتين، مع الإبقاء على عالم الألعاب بوصفه الإطار الرئيسي للأحداث.
«Resident Evil» تحتفل بمرور 30 عامًا على انطلاقها
يتزامن الفيلم الجديد مع مرور 30 عامًا على إطلاق سلسلة ألعاب «Resident Evil». وبدأت رحلة السلسلة عندما طرحت شركة «كابكوم» اللعبة الأولى في 22 مارس 1996.
وتحولت «Resident Evil» خلال العقود الثلاثة التالية إلى واحدة من أبرز علامات ألعاب رعب البقاء عالميًا.
وبلغت مبيعات ألعاب السلسلة أكثر من 201 مليون نسخة حول العالم، وفق بيانات «كابكوم» الصادرة في يونيو 2026.
تاريخ سينمائي يتجاوز 1.2 مليار دولار
سبق أن انتقلت «Resident Evil» من عالم الألعاب إلى السينما عبر سلسلة أفلام بدأت عام 2002.
وشهدت العلامة محاولة إعادة إطلاق سينمائية أخرى في عام 2021، من خلال فيلم «Resident Evil: Welcome to Raccoon City».
وتجاوزت الإيرادات العالمية المجمعة للأفلام السابقة المستندة إلى «Resident Evil» حاجز 1.2 مليار دولار.
ومع النسخة الجديدة، تبدأ العلامة فصلًا سينمائيًا مختلفًا تحت قيادة زاك كريجر. ويعتمد الفيلم على شخصيات وقصة جديدتين، مع الحفاظ على أجواء الرعب والبقاء والعناصر الأساسية المرتبطة بعالم «Resident Evil».

