سوليوود «متابعات»
عاد فيلم الأكشن «The Fast and the Furious» إلى واجهة شباك التذاكر الأميركي بعد مرور 25 عامًا على إنتاجه. ونجح الفيلم، الذي صدر للمرة الأولى عام 2001، في اقتحام قائمة العشرة الأوائل مجددًا عقب إعادة عرضه في دور السينما.
وجاءت إعادة العرض بمناسبة الذكرى الـ25 لإنتاج الفيلم، إذ أعادت شركة «Universal Pictures» تقديم العمل للجمهور على الشاشة الكبيرة. وحقق الفيلم 3.1 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليحتل المركز الثامن في شباك التذاكر الأميركي.
«The Fast and the Furious» يجمع 3.1 مليون دولار بعد إعادة عرضه
عزز «The Fast and the Furious» رصيده التاريخي بعد العودة إلى دور السينما، بعدما أضاف 3.1 مليون دولار إلى إيراداته خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ورفعت هذه الإيرادات إجمالي حصيلة الفيلم العالمية عبر تاريخه إلى 210.1 مليون دولار. وكان الفيلم قد انطلق عام 2001 بميزانية إنتاج بلغت 38 مليون دولار فقط.
ويعيد الظهور الجديد الفيلم إلى دائرة الاهتمام بعد ربع قرن من إطلاقه، في وقت استطاع فيه دخول قائمة العشرة الأوائل في السوق الأميركية مجددًا.
«Universal Pictures» تعيد الفيلم إلى السينما في الذكرى الـ25
اختارت شركة «Universal Pictures» الاحتفال بالذكرى الـ25 للفيلم من خلال إعادة عرضه في دور السينما. وأتاح القرار لجمهور السلسلة مشاهدة العمل الذي وضع الأساس لإحدى أشهر سلاسل الأكشن على الشاشة الكبيرة من جديد.
وأخرج روب كوهين الفيلم عام 2001، قبل أن يتحول العمل مع مرور السنوات إلى نقطة البداية لسلسلة توسعت بشكل كبير مقارنة بمفهومها الأول.
وبدأت السلسلة بقصص تركز على سباقات الشوارع وعمليات سرقة أجهزة «DVD»، قبل أن يتطور نطاق الأحداث في الأجزاء اللاحقة.
«Fast Five» يشكل نقطة تحول في مسار السلسلة
مثّل فيلم «Fast Five»، الذي صدر عام 2011، نقطة تحول رئيسية في مسار السلسلة. ونقل الفيلم طبيعة الأعمال من أفلام أكشن تعتمد بصورة أساسية على سباقات الشوارع إلى إنتاجات أكثر ضخامة.
ومع هذه المرحلة، انتقلت السلسلة إلى مستوى أفلام الـ«Blockbuster»، لتتوسع طبيعة الأحداث والمواجهات مقارنة بالأجزاء الأولى.
ويبرز النجاح الجديد لـ«The Fast and the Furious» المسار الذي قطعته السلسلة منذ بدايتها المتواضعة عام 2001. وبعد 25 عامًا، عاد الفيلم الأول إلى قائمة العشرة الأوائل في شباك التذاكر الأميركي، مسجلًا فصلًا جديدًا في تاريخ السلسلة.

