سوليوود «متابعات»
يستعد ناشطون بريطانيون لتنظيم حفل جماهيري مفتوح، احتفالًا بالذكرى الـ88 لتأسيس «سينما رويال» التاريخية في مدينة بليموث الإنجليزية. وتهدف الفعالية إلى دعم حملة ترميم المبنى، الذي استضاف عروضًا لفرقة «البيتلز» و«رولينغ ستونز» وإلتون جون وثنائي «موركامب آند وايز».
وظلت دار العرض، التي تعمل حاليًا باسم سينما «ريل»، مغلقة منذ عام 2019. وتسعى حملة «إنقاذ سينما رويال» إلى إعادة إحياء المبنى، وتحويله إلى مركز ثقافي وترفيهي متعدد الاستخدامات.
«سينما رويال» تواجه خطر الهدم بعد إغلاقها منذ 2019
تقع «سينما رويال» في منطقة ديري كروس بمدينة بليموث في إنجلترا. وذكرت «بي بي سي» أن المبنى كان يُعرف عند افتتاحه باسم «ذا رويال»، قبل أن يحمل لاحقًا اسم سينما «ريل».
وقال رئيس حملة «إنقاذ سينما رويال» كارل بارسونز إن هدم المبنى سيمثل خسارة جسيمة للمدينة. وأكد أن دار العرض تعد شاهدًا معماريًا وثقافيًا على العصر الذهبي للسينما.
وأضاف بارسونز: «إنه صرح رائع وشاهد على العصر الذهبي للسينما. كانت تلك الأيام المجيدة في ثلاثينات القرن الماضي، عندما مثلت السينما ملاذًا للهروب من عالم كئيب إلى الفخامة والجمال».
وأوضح أن المبنى المصمم على طراز «آرت ديكو» ظل يحظى بالمحبة والاعتزاز عبر أجيال متعاقبة من سكان المدينة.
حفل جماهيري في الذكرى الـ88 لتأسيس دار العرض
تنظم الحملة حفلًا مفتوحًا يوم السبت، من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السادسة مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي.
ومن المقرر أن تتضمن الفعالية مسابقة في الثقافة السينمائية، إلى جانب حفل موسيقي مجاني في الهواء الطلق.
ويرى كارل بارسونز أن الفعالية تمثل فرصة لحشد الدعم الشعبي من أجل حماية المبنى. وقال: «إذا لم ننقذ هذا المبنى الآن، فإنه يواجه خطرًا جسيمًا بالهدم والضياع إلى الأبد».
مبنى تاريخي افتُتح عام 1938 ونجا من غارات الحرب
افتُتحت دار السينما عام 1938، قبل ثلاث سنوات من تعرضها لأضرار طفيفة خلال الغارات الجوية الألمانية على مدينة بليموث في مارس 1941.
وقال بارسونز إن السينما منحت سكان المدينة «ذلك المهرب الصغير» من أهوال الحرب العالمية الثانية. وأسهمت عروضها آنذاك في توفير مساحة للترفيه خلال واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها المدينة.
وشهد المبنى لاحقًا عدة تغييرات، شملت إضافة شاشة سينمائية ثالثة وقاعة مخصصة للعبة البينغو.
خطة لتحويل السينما إلى مركز للموسيقى والعروض والفنون
تسعى حملة «إنقاذ سينما رويال» إلى تحويل المبنى إلى مسرح للموسيقى الحية. وتشمل الخطة إنشاء شاشتَي عرض سينمائي، إلى جانب حانة كوكتيل على سطح المبنى.
كما تقترح الحملة تخصيص مساحات للعروض المسرحية وفرق الهواة. وتتضمن التصورات أيضًا إنشاء منطقة للمعارض الفنية، ومقهى، ومطعم، وقاعات لورش العمل.
وقالت المتطوعة كارولين بلاكلر إن المبنى يمكن أن يتحول إلى مساحة مجتمعية حقيقية. وأوضحت أنه قادر على خدمة مجموعات وفئات عمرية متنوعة داخل مدينة بليموث.
مشروع يوثق ذكريات الجمهور مع حفلات «البيتلز» و«رولينغ ستونز»
تعمل مجموعة الحملة على تنفيذ مشروع للتاريخ الشفاهي، بهدف تسجيل ذكريات الجمهور المرتبطة بدار السينما.
وقالت كارولين بلاكلر إن الفريق يرغب في توثيق قصص الأشخاص الذين زاروا المكان خلال سنوات المراهقة، خاصة من حضروا الحفلات الموسيقية الحية التي استضافها المبنى.
وشهدت دار العرض خلال تاريخها حفلات وعروضًا لعدد من أبرز الأسماء الفنية، من بينها فرقة «البيتلز»، وفرقة «رولينغ ستونز»، وإلتون جون، وثنائي «موركامب آند وايز».
تحويل غرف الفنانين إلى أماكن إقامة داخل المبنى
تشمل خطط الترميم تحويل أربع غرف لتبديل الملابس إلى أماكن للإقامة. وتهدف الفكرة إلى تمكين الزوار من المبيت داخل الغرف التي استعد فيها الفنانون قبل صعودهم إلى المسرح.
وتأمل حملة «إنقاذ سينما رويال» في الحفاظ على القيمة التاريخية للمبنى، مع منحه وظيفة ثقافية جديدة تخدم السينما والموسيقى والمسرح والفنون في مدينة بليموث.
سوليوود «متابعات»

