سوليوود «متابعات»
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة دعوة 529 شخصية من العاملين في صناعة السينما للانضمام إلى عضويتها ضمن دفعة عام 2026، في خطوة تعزز حضور «الأوسكار» عالميًا، وتؤكد استمرار توجه الأكاديمية نحو توسيع قاعدة المواهب داخلها، وزيادة تمثيل النساء والمجتمعات المهمشة والسينمائيين من خارج الولايات المتحدة.
دفعة جديدة تعكس توسع «الأوسكار» عالميًا
تضم دفعة عام 2026 من أعضاء الأكاديمية 529 مدعوًا من 60 دولة وإقليمًا. وتأتي هذه الدعوات ضمن سياسة الأكاديمية الهادفة إلى تعزيز التنوع المهني والجغرافي داخل المؤسسة السينمائية الأشهر عالميًا.
وشملت القائمة 95 مرشحًا سابقًا لجوائز الأوسكار. ومن بين هؤلاء 21 فائزًا بالجائزة، إلى جانب ثلاثة من الحاصلين على الجوائز العلمية والتقنية التي تمنحها الأكاديمية.
ورغم أن دفعة عام 2026 جاءت أصغر قليلًا من دفعة عام 2025، فإنها حافظت على تنوع واضح في الأسماء والتخصصات والدول.
قيادة الأكاديمية ترحب بالأعضاء الجدد
أكد الرئيس التنفيذي للأكاديمية بيل كرامر، ورئيسة الأكاديمية لينيت هاول تايلور، أن المدعوين الجدد يمثلون مجموعة بارزة من الفنانين والمهنيين المؤثرين في صناعة السينما.
وأشارا إلى أن الأكاديمية تواصل توسيع مجتمعها الإبداعي عبر استقطاب أصحاب الإنجازات المهنية الواضحة، بما يدعم حضورها بوصفها مؤسسة عالمية لصناع السينما.
النساء والمواهب الدولية في صدارة الأرقام
أظهرت بيانات الأكاديمية أن النساء يشكلن 42% من المدعوين الجدد. كما يمثل أفراد المجتمعات المهمشة 56% من القائمة.
وينتمي 53% من المدعوين إلى 60 دولة وإقليمًا خارج الولايات المتحدة. ويعكس هذا الرقم استمرار انفتاح الأكاديمية على المواهب الدولية خلال السنوات الماضية.
وفي حال قبول جميع الدعوات، سيرتفع إجمالي أعضاء الأكاديمية، بمن فيهم الأعضاء الفخريون، إلى 11,319 عضوًا. كما سيصل عدد الأعضاء المصوتين إلى 10,338 عضوًا.
وستبلغ نسبة النساء داخل العضوية 36%. أما نسبة المنتمين إلى المجتمعات المهمشة فستصل إلى 25%، بينما تمثل العضوية الدولية 22% من إجمالي الأعضاء.
نجوم بارزون في فرع التمثيل
ضمت قائمة المدعوين إلى فرع التمثيل عددًا من الأسماء المعروفة في السينما العالمية، بينهم جاكوب إلوردي، وميا جوث، وجينا أورتيجا، وجوليا جارنر، وجوش أوكونور.
كما شملت القائمة بادي كونسيدين، وسيمو ليو، وأنتوني راموس، وسكوت ماكنيري، وتيج نوتارو، وبيل سكارسجارد، وود هاريس، وجون بيرنثال، وديفيد داستمالشيان، وجيمين كليمنت.
وشهدت القائمة أيضًا دعوة أسماء لافتة لم تكن ضمن عضوية الأكاديمية سابقًا، مثل ستيفن فراي، وجوش جاد، وليلي رابي، وجيني سليت، والممثل الفرنسي ماثيو أمالريك.
ويؤكد ذلك أن عضوية الأكاديمية لا ترتبط فقط بالحصول على ترشيحات الأوسكار. بل تعتمد أيضًا على الإسهامات المهنية داخل صناعة السينما.
مخرجون وصناع أفلام ضمن الدعوات
امتدت دعوات الأكاديمية إلى عدد من المخرجين وصناع الأفلام، منهم جيمس بونسولدت، ويوجين آش، وأندرو جاريكي.
كما شملت القائمة المغنية وكاتبة الأغاني سارة باريليس، والمنتج إيلي بوش، وكاتب السيناريو دان فوجلمان.
وضمت الدعوات كذلك عددًا من المشاركين في فيلم الرسوم المتحركة «صائدو شياطين الكيبوب». ومن بينهم المخرجان كريس أبيلهانز وماجي كانج، إلى جانب المغني إي جاي.
أسماء لافتة في فرع الإخراج
شملت قائمة المخرجين المدعوين زاك كريجر، والأخوين بيني صفدي وجوش صفدي، وألونسو رويزبالاسيوس، وفرناندا فالاديز.
كما ضمت القائمة رايفن جاكسون، وكيم جي وون، وجوان هو، بعد أعمال حظيت باهتمام نقدي وجماهيري.
وأعلنت الأكاديمية أن تسعة أشخاص تلقوا دعوات من أكثر من فرع مهني. وسيتعين على هؤلاء اختيار فرع واحد عند قبول العضوية.
ويضم هؤلاء الأخوين صفدي، والمخرج أوليفر لاكس، وعددًا من المبدعين العاملين في أكثر من تخصص سينمائي.
غياب رايان كوجلر يثير الاهتمام
أثار غياب المخرج وكاتب السيناريو رايان كوجلر عن قائمة المدعوين اهتمام المتابعين، رغم النجاح الكبير الذي حققه فيلم «Sinners».
وكان كوجلر قد كشف سابقًا أنه رفض دعوة للانضمام إلى الأكاديمية قبل نحو عشر سنوات.
كما غابت زوجته وشريكته في الإنتاج زينزي كوجلر عن القائمة، رغم إنجازاتها الأخيرة. وشملت هذه الإنجازات ترشحها لفئة أفضل فيلم، لتصبح أول فلبينية تصل إلى هذه الفئة، وثالث امرأة سوداء تحقق هذا الإنجاز.
وسجل الزوجان أيضًا سابقة تاريخية، بوصفهما أول زوجين من أصول إفريقية ينالان ترشيحات لجوائز الأوسكار.
كيف تختار الأكاديمية أعضاءها؟
أكدت الأكاديمية أن العضوية لا تتم عبر طلبات مباشرة. وتعتمد العملية على نظام الترشيح والرعاية داخل الفروع المهنية.
ويحصل المرشحون لجوائز الأوسكار على فرصة للنظر في عضويتهم خلال عام الترشيح. أما بقية الترشيحات، فتخضع لمراجعة اللجان التنفيذية، ثم لجنة العضوية، قبل اعتمادها من مجلس الإدارة.
وأوضحت الأكاديمية أن البيانات الديموغرافية الخاصة بالمدعوين تستند إلى المعلومات التي يقدمها المرشحون، إضافة إلى البيانات المتاحة للعامة. ويجري التحقق من هذه البيانات بصورة نهائية بعد قبول العضوية رسميًا.

