سوليوود «متابعات»
عزز «مهرجان شنجهاي السينمائي الدولي» توجهه نحو دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في قطاع السينما، مع انطلاق دورته الثامنة والعشرين التي بدأت أمس الجمعة وتستمر حتى 21 يونيو الجاري.
وأعلن المهرجان إطلاق وحدة جديدة متخصصة في التكنولوجيا والابتكار، بهدف دعم صناع الأفلام وتطوير أدوات الإنتاج السينمائي عبر التقنيات الحديثة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة المحتوى عالميًا.
ويستهدف المشروع الجديد تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل صناعة الأفلام، بدءًا من تطوير الأفكار والسيناريوهات، وصولًا إلى عمليات الإنتاج وما بعد الإنتاج، مع توفير بيئة داعمة للتجارب التقنية الحديثة.
وكشف المهرجان أيضًا عن مجموعة من المنصات الرقمية والتقنية التي تستهدف خدمة قطاع الإنتاج السينمائي وصناعة المحتوى الرقمي، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون بين عدد من المؤسسات والشركات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والإبداع الرقمي.
وشهدت فعاليات الافتتاح جلسات حوارية ناقشت مستقبل الذكاء الاصطناعي في السينما، وتأثير التقنيات الحديثة على أساليب الإنتاج والتوزيع، إضافة إلى الفرص التي تتيحها هذه الأدوات أمام المبدعين وشركات الإنتاج.
وفي خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالمحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي، أطلقت منصة الابتكار الخاصة بصناعة المحتوى الرقمي مجموعة جديدة من المشاريع والأعمال الدرامية القصيرة التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أعلنت عن استثمارات إضافية تستهدف دعم قطاع السينما خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد هذا التوجه سعي مهرجان شنجهاي السينمائي الدولي إلى ترسيخ مكانته كمنصة تجمع بين الفن والتكنولوجيا، مع التركيز على استكشاف فرص الذكاء الاصطناعي ودوره المتنامي في تشكيل مستقبل صناعة الأفلام حول العالم.

