سوليوود «متابعات»
شهد فيلم «The Odyssey» حالة من التباين في مؤشرات الطلب المبكر على التذاكر داخل الولايات المتحدة، بعدما حقق إقبالًا قويًا عبر منصة الحجز التابعة لسلسلة دور العرض «AMC»، في حين لم تسجل سلاسل السينما الأخرى مستويات مماثلة من الطلب، وهو ما دفع بعض المتابعين والمحللين إلى إعادة تقييم توقعاتهم الخاصة بأداء الفيلم عند انطلاق عرضه.
ووفقًا للتقديرات المتداولة، فقد ساهم الأداء القوي لعروض «IMAX» في تعزيز الزخم المبكر للفيلم، إلا أن الإقبال على العروض التقليدية وغير التابعة لتقنية «IMAX» جاء أقل من التوقعات التي كانت تراهن على انطلاقة استثنائية في مختلف صالات العرض.
وأشارت المتابعة الأولية لمبيعات التذاكر إلى أن الطلب المرتفع يتركز بشكل رئيسي في العروض المميزة ذات الشاشات العملاقة، بينما لم تظهر بقية صيغ العرض السينمائي نفس مستويات الحماس الجماهيري، وهو ما أثار تساؤلات حول قدرة الفيلم على تحقيق افتتاحية ضخمة بالاعتماد على جميع أنواع العروض.
وبناءً على هذه المؤشرات، تم خفض التوقعات الخاصة بإيرادات افتتاح الفيلم في شباك التذاكر الأميركي، بعدما كانت بعض التقديرات تشير سابقًا إلى إمكانية تجاوز حاجز 100 مليون دولار خلال عطلة الافتتاح، لتتراوح التوقعات الجديدة حاليًا بين 65 و80 مليون دولار.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة ضعف الاهتمام بالفيلم، لكنها تعكس اعتمادًا أكبر على تجربة المشاهدة عبر «IMAX»، في وقت لا تزال فيه مبيعات التذاكر المبكرة في المراحل الأولى، مع إمكانية تغير الصورة بشكل ملحوظ كلما اقترب موعد العرض الرسمي.
ومن المنتظر أن تستمر متابعة أداء الحجوزات المسبقة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع ترقب الجمهور لأحد أبرز المشاريع السينمائية المنتظرة، وسط توقعات بإصدار تحديثات دورية حول حجم الطلب ومستويات الإقبال قبل طرح الفيلم في دور العرض.

