سوليوود «متابعات»
واصل فيلم «OBSESSION» تحقيق مفاجآته القوية في دور العرض، بعدما حافظ على صدارة شباك التذاكر الأميركي لليوم الثاني على التوالي، متفوقًا مجددًا على فيلمي «MICHAEL» و«DEVIL WEARS PRADA»، في إنجاز لافت لفيلم أُنتج بميزانية متواضعة للغاية لم تتجاوز 750 ألف دولار.
وبحسب أرقام الإيرادات اليومية، نجح الفيلم في جذب عدد كبير من المشاهدين داخل الولايات المتحدة، ليؤكد حالة الزخم الكبيرة التي يعيشها منذ بداية عرضه، خاصة مع تصاعد الاهتمام الجماهيري به عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات السينمائية المتخصصة.
ويُعد هذا الإنجاز استثنائيًا في سوق السينما الأميركية، إذ أصبح «OBSESSION» أول فيلم تقل ميزانيته عن مليون دولار يتمكن من تصدر شباك التذاكر المحلي ليومين متتاليين منذ فيلم «Paranormal Activity» عام 2009، وهو العمل الذي تحول وقتها إلى ظاهرة جماهيرية عالمية رغم تكلفته المحدودة.
وتفوق «OBSESSION» مجددًا على فيلم «MICHAEL» الذي يواصل المنافسة بإيرادات قوية، إلى جانب «DEVIL WEARS PRADA» الذي عاد للواجهة بعد إعادة طرحه في عدد من الصالات، إلا أن الفيلم المستقل تمكن من الحفاظ على المركز الأول وسط اهتمام متزايد من الجمهور والنقاد.
ويرى مراقبون أن النجاح الكبير الذي يحققه الفيلم يعكس استمرار قدرة الأعمال منخفضة الميزانية على تحقيق اختراقات ضخمة داخل السوق السينمائي، خاصة عندما تعتمد على أفكار مبتكرة وحملات ترويجية ذكية وتفاعل جماهيري واسع.
كما ساهمت المراجعات الإيجابية وحالة الفضول المحيطة بالفيلم في رفع معدلات الإقبال عليه، وسط توقعات بأن يواصل تحقيق أرقام قوية خلال الأيام المقبلة، خصوصًا بعد التحول الكبير في الاهتمام الإعلامي به عقب تصدره شباك التذاكر الأميركي بشكل متتالٍ.
ويؤكد نجاح «OBSESSION» أن السينما المستقلة لا تزال قادرة على المنافسة بقوة أمام الإنتاجات الضخمة، وأن الميزانيات المحدودة لم تعد عائقًا أمام تحقيق حضور جماهيري واسع، في ظل تغير طبيعة التلقي وتزايد تأثير المنصات الرقمية والتفاعل الجماهيري المباشر.
