سوليوود «متابعات»
يواصل فيلم الرعب والإثارة الجديد «BACKROOMS» تحقيق زخم قوي قبل انطلاق عرضه الرسمي، بعدما أشارت التوقعات الأولية إلى أنه يتجه لتسجيل أعلى افتتاحية في تاريخ شركة A24 داخل شباك التذاكر المحلي، متجاوزًا الرقم القياسي الذي حققه فيلم «MARTY SUPREME» للنجم «تيموثي شالاميه».
وبحسب التقديرات المبكرة، من المتوقع أن يحقق الفيلم إيرادات افتتاحية تتراوح بين 33 و42 مليون دولار في دور العرض الأميركية، وهو ما قد يمنحه أفضل انطلاقة تجارية في تاريخ الشركة المعروفة بإنتاجاتها المستقلة وأفلامها ذات الطابع الفني المختلف.
ويأتي هذا الأداء المتوقع بعد حملة ترويجية واسعة للفيلم، إضافة إلى الاهتمام الكبير الذي حظي به عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تصاعد شعبية قصص «Backrooms» على الإنترنت خلال السنوات الأخيرة، والتي تحولت إلى ظاهرة رقمية جذبت ملايين المتابعين حول العالم.
وتراهن «A24» على الفيلم باعتباره واحدًا من أبرز أعمالها التجارية خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع تزايد الطلب الجماهيري على أفلام الرعب النفسي والتجارب السينمائية ذات الأجواء الغامضة والمكثفة.
ويرى مراقبون أن النجاح المتوقع لـ«BACKROOMS» يعكس تحولًا مهمًا في استراتيجية الشركة، التي اشتهرت سابقًا بالأعمال الفنية المحدودة، قبل أن تبدأ خلال السنوات الأخيرة في التوسع نحو مشاريع جماهيرية قادرة على تحقيق إيرادات ضخمة دون التخلي عن هويتها السينمائية الخاصة.
ومن المنتظر أن تكشف عطلة نهاية الأسبوع الأولى عن الأرقام النهائية للفيلم، وسط توقعات بأن يواصل تحقيق نتائج قوية قد تدفعه لتسجيل رقم قياسي جديد في مسيرة الشركة داخل السوق الأميركية.

