سوليوود «خاص»
يقترب فيلم الأكشن والإثارة «7DOGS» من الانطلاق رسميًا في صالات السينما السعودية والعربية، بداية من يوم 27 مايو الجاري، وسط ترقب واسع لواحد من أضخم أفلام الأكشن العربية من حيث الإنتاج والتوزيع، ويقدم الفيلم حكاية مشوّقة تدور حول ضابط إنتربول يجد نفسه أمام مهمة معقدة لمواجهة منظمة إجرامية خطيرة، في إطار يجمع بين المطاردات، التشويق، والصراعات العابرة للحدود.
قصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم حول «خالد العزازي»، ضابط الإنتربول المصري، الذي ينجح في القبض على «غالي أبو داود»، أحد أبرز أعضاء منظمة إجرامية دولية سرية تُعرف باسم «الكلاب السبعة» وهي شبكة تدير عملياتها عبر 7 أشخاص مجهولين يشرف كل منهم على منطقة مختلفة في العالم، وبعد مرور عام تعود المنظمة إلى الواجهة عبر شبكة واسعة لتهريب المخدرات، ما يدفع «خالد» إلى الدخول في تحالف اضطراري مع «غالي»، بهدف اختراق الشبكة وكشف خيوطها.
ويعتمد الفيلم على صراع درامي قائم على التوتر بين رجل قانون وعضو سابق في عالم الجريمة، حيث تتحول المهمة إلى سلسلة من المواجهات والمطاردات، وسط أجواء أكشن ضخمة تحمل طابعًا عالميًا، وتضع الشخصيات الرئيسية أمام اختبارات صعبة بين الثقة والخيانة والمصالح المتضاربة.
انطلاقة عربية عبر أكثر من 600 صالة
أعلن معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، انطلاق عرض الفيلم في الوطن العربي يوم 27 مايو الجاري، عبر أكثر من 600 صالة سينما، تشمل السعودية، والإمارات، ومصر، والكويت، والبحرين، وعُمان، وتمثل هذه الانطلاقة العربية الواسعة خطوة مهمة في مسار الفيلم، خاصة أن طرحه يأتي بالتزامن في عدد من الأسواق الرئيسية التي تشكل قاعدة جماهيرية كبيرة لأفلام الأكشن والنجوم المشاركين في العمل.
وتراهن الشركة المنتجة على حجم الانتشار العربي للفيلم، إلى جانب الزخم الجماهيري المتوقع في السوق السعودية، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز أسواق السينما في المنطقة، سواء من حيث عدد الصالات أو حجم الإقبال على الإنتاجات العربية والعالمية.
رحلة عالمية واسعة
لا يتوقف انتشار «7DOGS» عند الأسواق العربية، إذ يستعد الفيلم للانطلاق في الهند يوم 25 يونيو عبر أكثر من 250 صالة سينما، مع توفير نسخة مدبلجة باللغة الهندية، بالتزامن مع طرحه في تركيا عبر أكثر من 120 صالة ونسخة مدبلجة بالكامل باللغة التركية، كما تشمل الخطة عروضًا خاصة للجاليات العربية في أميركا وبريطانيا خلال الصيف عبر أكثر من 80 صالة سينما، على أن تُعلن التفاصيل النهائية لاحقًا.
ويمتد إطلاق الفيلم إلى شمال أفريقيا، بما يشمل المغرب وتونس وعددًا من الأسواق الأفريقية الناطقة بالفرنسية بالتعاون مع Pathé، مع نسخة مدبلجة بالفرنسية في أكثر من 75 صالة، كما تشمل الخطة نيجيريا، وغانا، وليبيريا، ورواندا، وكينيا، وجنوب أفريقيا عبر أكثر من 100 صالة، إلى جانب خطة توسع في الصين وآسيا، مع مستهدف يتجاوز 25 ألف شاشة في الصين، ليصل إجمالي المستهدف العالمي إلى أكثر من 26 ألف شاشة عرض حول العالم.
إنتاج ضخم وطموح عالمي
يأتي «7DOGS» بوصفه مشروعًا سينمائيًا ضخمًا يسعى إلى تقديم نموذج جديد لأفلام الأكشن العربية، بميزانية إنتاجية تُقدّر بنحو 40 مليون دولار، وبمشاركة أسماء عربية وعالمية. وجرى تصوير الفيلم في استوديوهات «الحصن بيج تايم» بالرياض، التي تُعد إحدى أكبر منشآت الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب مواقع تصوير أخرى، ومشاهد مطاردات وانفجارات تعكس حجم الطموح الإنتاجي للفيلم، ويعكس العمل توجهًا متزايدًا نحو صناعة أفلام عربية قادرة على المنافسة خارج حدود المنطقة.
ومع اقتراب طرحه في الصالات السعودية والعربية، يبدو «7DOGS» أمام اختبار مهم على مستوى شباك التذاكر وردود فعل الجمهور، خاصة أنه لا يراهن فقط على نجومية أبطاله، بل على حجم إنتاجه وخطة توزيعه العالمية، التي قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحضور الدولي للأفلام العربية.
أرقام قياسية عالمية
حقق فيلم «7DOGS» رقمين قياسيين عالميين في مشاهد الأكشن والانفجارات؛ الأول لأكبر انفجار سينمائي باستخدام 170.7 طنًا من مادة TNT، متفوقًا على الرقم السابق المسجل لفيلم «Spectre» من سلسلة أفلام جيمس بوند الشهيرة، والذي بلغ 68.47 طنًا، أما الرقم الثاني فجاء لأكبر كمية متفجرات شديدة تُفجّر في لقطة سينمائية واحدة بقيمة 405.85 كيلوجرام مكافئ TNT، متجاوزًا الرقم السابق لفيلم «No Time to Die» الذي بلغ 136.4 كيلوجرامًا.
طاقم العمل والإخراج
يضم فيلم «7DOGS» مجموعة كبيرة من النجوم العرب والعالميين، في مقدمتهم أحمد عز، وكريم عبدالعزيز، ومونيكا بيلوتشي، وهنا الزاهد، وماكس هوانج، و تارا عماد، وسلمان خان، ومنة شلبي، وهالة صدقي، وناصر القصبي، وسيد رجب، إلى جانب مشاركات دولية لافتة تمنح العمل طابعًا أوسع على مستوى الحضور الجماهيري.
ويتولى إخراج الفيلم الثنائي عادل العربي وبلال فلاح، المعروفان بتجاربهما البارزة في سينما الأكشن العالمية، ومن أبرزها فيلما «Bad Boys for Life» و«Bad Boys: Ride or Die»، وتأتي قصة الفيلم من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، فيما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح، في تعاون يعكس رغبة واضحة في تقديم فيلم عربي بإيقاع بصري وإنتاجي قريب من الأعمال العالمية.
