سوليوود «متابعات»
كشفت تقارير صحفية حديثة أن المخرج الأميركي بريت راتنر، مخرج سلسلة أفلام «Rush Hour»، سيُرافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته المرتقبة إلى الصين، وذلك في خطوة مرتبطة باستكشاف مواقع تصوير محتملة للفيلم الجديد «Rush Hour 4»، الذي عاد اسمه للتداول مجددًا بعد سنوات من التوقف.
وبحسب التقارير، فإن الزيارة لا تقتصر على الجوانب السياسية والدبلوماسية فقط، بل تتضمن أيضًا تحركات مرتبطة بصناعة السينما والتعاون الإنتاجي المحتمل، خاصة أن الصين كانت جزءًا أساسيًا من هوية سلسلة «Rush Hour» منذ انطلاقها الأولى أواخر التسعينيات.
ويُقال إن سلسلة «Rush Hour» تُعد من الأفلام المفضلة لدى ترمب، حيث أشارت التسريبات إلى أن الرئيس الأميركي طلب شخصيًا من شركة باراماونت العمل على إعادة إحياء السلسلة عبر إنتاج جزء رابع جديد، بعد النجاح الكبير الذي حققته الأجزاء السابقة عالميًا.
وتُعتبر سلسلة «Rush Hour» واحدة من أشهر أفلام الأكشن الكوميدية في هوليوود، بعدما جمعت بين النجم جاكي شان وكريس تاكر في ثنائية حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، مع مزج الكوميديا بالمطاردات والحركة السريعة، ما جعلها من أبرز سلاسل الأفلام في نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
وكانت الأنباء المتعلقة بإنتاج «Rush Hour 4» قد ظهرت أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، إلا أن المشروع ظل متوقفًا دون إعلان رسمي نهائي، رغم تصريحات متفرقة من أبطال العمل حول وجود محادثات مستمرة لإعادة السلسلة إلى الشاشة.
وتُشير التقارير إلى أن اختيار الصين ضمن التحضيرات الأولية للفيلم يأتي للحفاظ على الروح الأصلية للسلسلة، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها جاكي شان داخل السوق الصينية والعالمية، إلى جانب رغبة المنتجين في تقديم مواقع تصوير جديدة وضخمة تناسب تطور الجزء الجديد.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من شركة باراماونت أو فريق الإنتاج تؤكد موعد انطلاق التصوير أو تفاصيل القصة، لكن عودة اسم بريت راتنر إلى الواجهة، وربط المشروع بزيارة ترمب، أعاد الاهتمام مجددًا بالفيلم المنتظر بين جمهور السلسلة حول العالم.

