سوليوود «متابعات»
طرحت الشركة المنتجة للفيلم الأميركي الجديد «Evil Dead Burn» مقطعًا تشويقيًا جديدًا، تمهيدًا لطرحه في صالات السينما العالمية يوم 24 يوليو 2026، وسط ترقب واسع من محبي أفلام الرعب والغموض.
يُعد «Evil Dead Burn» الفصل الأحدث في سلسلة أفلام الرعب الشهيرة «Evil Dead»، التي اشتهرت منذ السبعينيات بطابعها الدموي وحبكتها القائمة على الاستحواذ الشيطاني.
ويتوقع المتابعون أن يواصل الفيلم الجديد النهج نفسه، لكن بروح أكثر جرأة وتكثيفًا للرعب البصري والنفسي، في إطار من الغموض والإثارة المتصاعدة.
تشير التقديرات الأولية إلى أن «Evil Dead Burn» سيكون أكثر عنفًا من الفيلم الكلاسيكي «طارد الأرواح الشريرة» الصادر عام 1973، الذي يعدّ مرجعًا في سينما الرعب العالمية.
ورغم ذلك، لم تُكشف بعد أي تفاصيل حول القصة أو الشخصيات، ما جعل الجمهور يعيش حالة من الترقب والتكهن بشأن طبيعة الأحداث والتهديدات التي سيواجهها الأبطال هذه المرة.
يتولى المخرج الفرنسي «سيباستيان فانيشيك» قيادة العمل، في تعاون جديد مع الكاتب «فلورنت برنارد»، حيث يشتركان معًا في كتابة سيناريو الفيلم.
ويشارك في بطولته كل من «سهيلة يعقوب»، و«هانتر دوهان»، و«لوسيان بوكانان»، و«تاندي رايت»، و«جورج بولار»، ليقدّموا مزيجًا من الأداء الواقعي والتصعيد الدرامي في أجواء مظلمة ومليئة بالتوتر.
سيبدأ عرض «Evil Dead Burn» في جميع دور السينما حول العالم يوم 24 يوليو 2026، مع توقعات بأن يحقق الفيلم إقبالًا جماهيريًا كبيرًا بالنظر إلى نجاح أجزاء السلسلة السابقة، التي أصبحت من علامات الرعب الحديثة.

