سوليوود «متابعات»
يواصل فيلم «MICHAEL» تحقيق أداء لافت في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوزت إيراداته الإجمالية حاجز 424 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، منها 184 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، في مؤشر واضح على قوته الجماهيرية واتساع قاعدة الإقبال عليه في مختلف الأسواق الدولية.
وعلى صعيد الأسواق الخارجية، تصدّرت المملكة المتحدة قائمة أعلى الدول تحقيقًا للإيرادات للفيلم، بإجمالي بلغ 30 مليون دولار، ما يعكس الشعبية الكبيرة للعمل في السوق البريطانية، تلتها فرنسا بإيرادات وصلت إلى 21.2 مليون دولار، ثم المكسيك التي سجّلت 17.8 مليون دولار، مؤكدة استمرار حضور الفيلم بقوة في أسواق أمريكا اللاتينية.
وفي المرتبة الرابعة، جاءت إيطاليا بإيرادات بلغت 15.7 مليون دولار، بينما حلّت البرازيل خامسًا بـ14.9 مليون دولار، تلتها إسبانيا بـ13.8 مليون دولار، ثم ألمانيا بـ13.7 مليون دولار، في حين سجلت أستراليا 13.4 مليون دولار، لتؤكد الأسواق الأوروبية والغربية هيمنتها على قائمة الإيرادات.
أما في آسيا، فقد حقق الفيلم 8.5 مليون دولار في الصين، وهي أرقام تُعد جيدة في ظل المنافسة الشديدة داخل السوق الصيني، بينما جاءت كولومبيا في المركز العاشر بإيرادات بلغت 6.6 مليون دولار، لتكمل قائمة أبرز الأسواق الدولية أداءً للفيلم.
ويعكس هذا التوزيع الجغرافي للإيرادات نجاح «MICHAEL» في تحقيق انتشار عالمي متوازن، حيث لم يقتصر أداؤه على سوق بعينه، بل امتد ليشمل أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا، وهو ما يعزز من فرصه في مواصلة الصعود خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار عرضه في عدد كبير من دور السينما حول العالم.
ويرى محللون أن هذا الأداء القوي يأتي مدفوعًا بعوامل متعددة، من بينها الزخم التسويقي الكبير، والاهتمام الجماهيري بالعمل، إضافة إلى توقيت عرضه الذي منحه مساحة تنافسية مناسبة في شباك التذاكر.
ومع استمرار تدفق الإيرادات من الأسواق الخارجية، يترقب المتابعون ما إذا كان «MICHAEL» سيتمكن من تخطي محطات رقمية جديدة في الفترة المقبلة، خاصة في ظل استقراره ضمن قائمة الأفلام الأكثر تحقيقًا للإيرادات عالميًا خلال الموسم الحالي.

