سوليوود «متابعات»
رحلت الفنانة المصرية سهير زكي، منذ قليل، عن عمر يناهز 81 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، لتنهي مسيرة فنية امتدت عبر السينما والدراما والمسرح، وتركت خلالها بصمة واضحة في عدد من الأعمال التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
وجاءت وفاة الفنانة الراحلة بعد تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، إذ كانت تعاني من مشكلات في الرئة تسببت في صعوبة شديدة في التنفس، إلى جانب معاناتها من جفاف حاد أثر بشكل ملحوظ على وضعها الصحي العام.
وأكد الأطباء خلال الساعات الماضية، أن الحالة الصحية للفنانة الراحلة شهدت استقرارًا مبدئيًا، لكنها ظلت في مرحلة حرجة داخل وحدة العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بتداعيات الأزمة الصحية التي مرت بها.
وتُعد سهير زكي من الفنانات اللاتي قدمن حضورًا لافتًا في أكثر من مجال فني، إذ شاركت في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، ونجحت في ترسيخ اسمها ضمن جيل من الفنانات اللاتي تركن أثرًا مهمًا في تاريخ الفن المصري.
ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها فيلم «الزوجة الثانية» ومسلسل «أميرة في عابدين»، كما ارتبط اسمها كذلك بعدد من الأعمال الفنية المعروفة، إلى جانب عملها لفترة مديرة أعمال للفنانة سهير رمزي.
كما شاركت الراحلة في أعمال أخرى بارزة من بينها «الحسناء والطلبة» و«مطلوب زوجة فورًا» و«حكاية جواز» و«أنا وهو وهي» و«الرعب» و«الشيطان» و«الرجل اللي باع الشمس» و«الذئاب» و«الجواز للجدعان».
وكانت سهير زكي قد ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عام 1983، بعدما ظهرت في فيلم «إن ربك لبالمرصاد»، كما شاركت في فوازير «وحوي يا وحوي» و«فوازير ثلاثي أضواء المسرح»، لتظل واحدة من الوجوه التي ارتبطت بمرحلة فنية مميزة.
وبرحيل سهير زكي، يفقد الوسط الفني اسمًا من الأسماء التي ساهمت في إثراء المشهد الفني المصري، فيما يبقى إرثها الفني شاهدًا على مسيرة حافلة بالتنوع والعطاء.
