سوليوود «متابعات»
كشف تقرير هيئة الأفلام السعودية لعام 2025 تحولًا واضحًا في تفضيلات الجمهور داخل صالات السينما. يتجه المشاهد نحو الأعمال السريعة والمباشرة. يفضل الإيقاع المرتفع والتجربة البصرية القوية. هذا الاتجاه يعكس تغيرًا في سلوك الاستهلاك الترفيهي.
تصدّرت أفلام «الأكشن» قائمة الإيرادات بنسبة 32.3%. حققت نحو 297.8 مليون ريال. شمل ذلك عرض 136 فيلمًا. تؤكد هذه الأرقام قوة حضور هذا النوع. ينجذب الجمهور إلى المشاهد الحركية والمؤثرات العالية.
جاءت «الكوميديا» في المركز الثاني بنسبة 25.8%. سجلت إيرادات بلغت 237.7 مليون ريال. يوضح هذا استمرار ارتباط الجمهور بالمحتوى الخفيف. يبحث المشاهد عن الترفيه السريع والهروب من الضغوط اليومية.
حافظت أفلام «الرعب» على موقعها بنسبة 12.1%. وصلت إيراداتها إلى 111.4 مليون ريال. يدل ذلك على تنامي الاهتمام بالتجارب الحسية المكثفة. ينجذب الجمهور إلى التوتر والإثارة.
في المقابل، تراجعت «الدراما» إلى 10.5% فقط. سجلت 96.3 مليون ريال رغم عرض 99 فيلمًا. تكشف هذه الأرقام فجوة واضحة. يبتعد الجمهور عن الطرح البطيء داخل السينما.
تعكس البيانات تفضيلات واضحة لدى الجمهور السعودي. يفضل التجارب المباشرة والمؤثرة بصريًا. يقل الإقبال على القصص العميقة داخل دور العرض. يظل هذا النمط أكثر حضورًا على المنصات الرقمية.
جغرافيًا، تصدّرت الرياض الإنفاق السينمائي. بلغ إجمالي الإيرادات 434.4 مليون ريال. تم بيع نحو ثمانية ملايين تذكرة. يعكس ذلك كثافة الحضور وتكرار الزيارة.
حلّت مكة المكرمة في المرتبة الثانية. سجلت 241.9 مليون ريال و5.1 مليون تذكرة. جاءت المنطقة الشرقية ثالثة بـ143.4 مليون ريال. بلغ عدد التذاكر 3.2 مليون.
ظهر نمط مختلف في المدن الأقل كثافة. سجلت المدينة المنورة 24.0 مليون ريال. حقق القصيم 22.5 مليون ريال. وصلت عسير إلى 23.4 مليون ريال. يتجه الجمهور هنا إلى الاختيار الانتقائي.
سجلت تبوك 9.7 مليون ريال. بلغت حائل 7.9 مليون ريال. وصلت جازان إلى 11.6 مليون ريال. سجلت الحدود الشمالية 2.2 مليون ريال. تعكس هذه الأرقام تفاوت الحضور.
على المستوى العام، حقق شباك التذاكر 920.8 مليون ريال. تم بيع 18.8 مليون تذكرة. عُرض 538 فيلمًا خلال العام. بلغ متوسط سعر التذكرة 49 ريالًا.
تشير هذه المؤشرات إلى نمو مستقر في قطاع السينما. يعزز تنوع المحتوى هذا النمو. يدعم توسع دور العرض التجربة السينمائية. يواصل الجمهور السعودي حضور السينما كخيار ترفيهي رئيسيًا.

