سوليوود «خاص»
لم تخلُ الحلقة التاسعة من مسلسل «شباب البومب 14»، التي حملت عنوان «التوأم»، من جرعة الكوميديا المعتادة التي يتميز بها العمل، إذ انطلقت الأحداث من موقف عائلي بسيط سرعان ما تحوّل إلى سلسلة من المقالب والمفارقات، بعدما طلبت شقيقة أبو عامر من العائلة استضافة ابنيها التوأم سعد وسعود إلى حين انتهائها من بعض المشاوير، معتقدة أن الأمر لن يتجاوز ساعات هادئة داخل المنزل.
استضافة عابرة تتحول إلى اختبار صعب
مع وصول التوأم، تنقلب الأجواء رأسًا على عقب، وتبدأ ملامح الشقاوة بالظهور سريعًا، وسط دهشة العائلة ومحاولات عامر احتواء الموقف، غير أن خفة الظل تتحول تدريجيًا إلى «فوضى منظمة» يتقنها سعد وسعود، لتبدأ الحلقة في رسم مسار كوميدي قائم على الإرباك والمفاجآت المتتالية.
هروب خلسة.. ومفاجأة داخل سيارة عامر
في الليلة الأولى، يهرب سعد وسعود خلسة ويختبئان داخل سيارة عامر دون أن ينتبه أحد، ثم لا يكتفيان بذلك، بل يشربان «عصير تايم» الذي اشتراه عامر لأصدقائه قبل التوجه إلى الاستراحة، في لقطة تمهّد لتصاعد المقلب بطريقة ذكية، خصوصًا عندما تخبره نوف بأن التوأم اختفيا، فيتعامل مع الأمر ببرود ظنًا منه أنها مبالغة، قبل أن يكتشف أن المفاجأة كانت أقرب مما يتوقع.
الاستراحة تتحول إلى ساحة مقالب وتوترات
لا يستمر الهدوء طويلًا، إذ تنتقل الأحداث إلى الاستراحة لتتسع مساحة المقالب وتزداد حدّة المواقف، وهناك ينجح سعد وسعود في إشعال أجواء من الارتباك بين عامر وأصدقائه، كما يمتد تأثير المقالب إلى ضيفه عجب وأصدقائه، لتتصاعد المشاهد في قالب كوميدي ينتهي بتضارب وسوء فهم، بعدما تسببت ألاعيب التوأم في خلط الأوراق وإشعال المواقف بين أكثر من طرف.
نهاية هادئة ظاهريًا.. وخطط جديدة خارج المنزل
في ختام الحلقة، تعود منيرة لاصطحاب سعد وسعود، وتسأل أم عامر نوف عمّا إذا كان التوأم قد تسببا في أي إزعاج، إلا أن العائلة تختار عدم كشف الحقيقة، في محاولة لإنهاء اليوم بأقل الخسائر، غير أن التوأم لا يلتزمان الصمت طويلًا، إذ يبدآن بسرد مغامراتهما لوالدتهما ووالدهما بفخر، كاشفين تفاصيل المقالب التي دبّراها.
«أم محمد» الضحية المقبلة
وتغلق الحلقة بابها على إشارة ساخرة إلى استمرار الفوضى، بعدما يلمّح التوأم إلى ضحيتهما المقبلة «أم محمد»، عقب قرار منيرة إرسالهما إليها في اليوم التالي، في تمهيد لمغامرة جديدة خارج بيت أبو عامر، تؤكد أن «شباب البومب 14» لا يزال يحافظ على وصفته الكوميدية القائمة على المقالب والمواقف المحرجة بروح خفيفة وإيقاع سريع.

