سوليوود «متابعات»
شهدت أحداث الحلقة الجديدة من مسلسل «روميو ويا ليت» تطورًا دراميًا مفاجئًا، بعدما دخل فيصل مرحلة جديدة من النفوذ والتأثير عقب توليه منصب رئيس مجلس الإدارة، وهو القرار الذي قلب موازين العمل وأدخل الشخصيات النسائية في أزمة غير متوقعة هددت مشروعهن بالكامل.
تعيين مفاجئ يقلب المعادلة
تنطلق الأحداث مع إعلان تعيين فيصل رئيسًا لمجلس الإدارة، في خطوة لم تكن ضمن توقعات أغلب الشخصيات، خصوصًا البنات اللواتي كنّ يراهنّ على استمرار خططهن التسويقية دون تدخلات مباشرة.
هذا التحول الإداري منح فيصل سلطة واسعة جعلته حاضرًا في كل تفاصيل العمل، الأمر الذي انعكس سريعًا على أجواء المشروع.
وبمجرد استلامه المنصب، بدأ فيصل مراجعة الملفات والخطط السابقة، مع إبداء ملاحظات حادة على طريقة إدارة الإعلان، معتبرًا أن المشروع بحاجة إلى إعادة صياغة كاملة تتماشى مع رؤيته الجديدة.
فيصل «ينشب» في تفاصيل الإعلان
التوتر يتصاعد عندما يتدخل فيصل بشكل مباشر في الإعلان الذي كانت البنات يعملن عليه منذ فترة طويلة، إذ يرفض عدة أفكار إبداعية ويطالب بتعديلات جذرية، ما يؤدي إلى تعطّل العمل وتأجيل إطلاق الحملة.
هذا التدخل المفاجئ يخلق حالة من الاحتقان داخل الفريق، خاصة بعدما شعرت البنات بأن مجهودهن أصبح مهددًا بالضياع، وأن فيصل لا يمنحهن المساحة الكافية لإثبات قدراتهن، بل يفرض أسلوبًا إداريًا صارمًا يضعهن تحت ضغط كبير.
مشروع البنات على حافة الانهيار
مع استمرار الخلافات، تبدأ ملامح أزمة حقيقية في الظهور، حيث يتحول المشروع من مساحة تعاون إلى ساحة صراع إداري وشخصي. البنات يحاولن الدفاع عن أفكارهن والحفاظ على هوية الإعلان، بينما يتمسك فيصل برؤيته التي يعتقد أنها ستقود المشروع إلى نجاح أكبر.
الصدام لا يبقى مهنيًا فقط، بل يمتد إلى العلاقات الشخصية بين الشخصيات، إذ تنكشف حساسيات قديمة ومنافسات خفية، ما يزيد من تعقيد الموقف ويجعل مستقبل المشروع غير واضح.
توتر متصاعد ومواجهة تلوح في الأفق
تلمّح الأحداث إلى مواجهة قريبة قد تحدد مصير المشروع بالكامل، خاصة مع إصرار فيصل على فرض قراراته، مقابل تمسك البنات بحقهن في إدارة العمل بطريقتهن الخاصة.
ومع تصاعد التوتر، يترك المسلسل المشاهدين أمام سؤال مفتوح: هل يتمكن فيصل من إنقاذ المشروع بأسلوبه الصارم، أم أن تدخله سيكون السبب الحقيقي في انهياره؟
وتشير ملامح الحلقة القادمة إلى أن الصراع الإداري سيتحول إلى اختبار حقيقي للعلاقات والثقة، في واحدة من أكثر مراحل «روميو ويا ليت» حساسية وتشويقًا.

