سوليوود «خاص»
دخل الذكاء الاصطناعي عالم الدراما الرقمية في المنطقة بطريقة غير مسبوقة، مع إطلاق مسلسل «ألف ليلة وليلة» الذي يقدم الحكايات التراثية العربية بأسلوب عصري مبتكر، ويعيد تعريف تجربة المشاهدة من خلال دمج التكنولوجيا الحديثة مع أصالة الموروث الشعبي، ليجعل كل حلقة بمثابة رحلة بصرية متكاملة.
تصدر التريند وإثارة جمهور الشباب
تصدر المسلسل قوائم التريند خلال الساعات الماضية، بعدما كُشف عنه باعتباره أول عمل درامي أسطوري في الشرق الأوسط يُنتج بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. الإعلان عن المسلسل أثار اهتمام جمهور الدراما العربية، حيث جمع العمل بين التراث والابتكار الرقمي، وقدم نموذجًا جديدًا لصناعة المحتوى يواكب التطورات التكنولوجية ويلتقط اهتمام الشباب سريعًا.
دمج الفولكلور بالذكاء الاصطناعي
ويستكمل المسلسل هذا الطموح عبر تقديم معالجة جديدة للحكايات التراثية، من خلال دمج الفولكلور بالخيال الرقمي. المشاهد سيشهد توليد صور مذهلة وتحريك
الشخصيات وبناء عوالم افتراضية متكاملة، مع إشراف بشري دقيق يحافظ على الهوية الثقافية للنص، ليخرج العمل محتوىً يواكب العصر ويحترم الموروث في الوقت نفسه.
15 حلقة لإحياء الأساطير الشرقية
يتألف المسلسل من 15 حلقة، تهدف جميعها إلى إعادة إحياء أجواء الأساطير الشرقية بأسلوب معاصر، مقدمًا رؤية جديدة لحكاية «حمّال سيسن». المزج بين الفولكلور والخيال الرقمي يعكس تطور استهلاك المحتوى في العالم العربي ويضمن تجربة ترفيهية مليئة بالإثارة والتشويق، مع اهتمام خاص بتلبية توقعات جمهور الشباب.
تقنيات متقدمة في صناعة المشاهد
يعتمد صُنّاع العمل على تقنيات حديثة في تصميم المشاهد وصياغة الحوارات وبناء الشخصيات، حيث يتيح الذكاء الاصطناعي خلق بيئات درامية كاملة، بينما يضمن التدخل البشري ضبط الإيقاع الإخراجي وكتابة السيناريو بدقة، لتقديم محتوى يجمع بين الأصالة والحداثة ويواكب التحولات التكنولوجية في صناعة الدراما.
إخراج محلي وتجربة رقمية جديدة
يقود إخراج المسلسل الثنائي رامي عماد وريم يونس، في تجربة مصرية خالصة تعتمد على كوادر فنية وتقنية محلية. ويُعرض العمل حصريًا عبر منصة يوتيوب، ليشكل نموذجًا رائدًا للدراما الفانتازية الرقمية ويؤكد الاتجاه المتصاعد نحو استثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة المحتوى العربي، مقدمًا تجربة مشاهدة غير مسبوقة تجمع بين التراث والابتكار الرقمي.

