سوليوود «متابعات»
جاءت الحلقة الجديدة من مسلسل الكوميديا الاجتماعي السعودي «آخر كلام» بعنوان «الصوت الشتوي»، حاملةً جرعة مكثفة من السخرية والتشويق، وهي تفتح ملف خيانة الأزواج بأسلوب خفيف الظل، لكنه حاد في رسالته، حيث تتحول الصدمة إلى خطة انتقام ذكية تقلب حياة زوج رأسًا على عقب.
خيانة تحت اسم «السباك»
تبدأ الأحداث عندما تكتشف «نوال» خيانة زوجها «طلال» مع فتاة من مصر، بعد أن تراقب هاتفه لتفاجأ بأنه يحفظ رقمها باسم «السباك» هروبًا من الشكوك. الصدمة لا تدفعها إلى المواجهة المباشرة، بل إلى التفكير بهدوء. تتواصل مع الفتاة وتهددها بالابتعاد عن زوجها، فتستجيب سريعًا وتختفي، لكن نوال تقرر أن العقاب الحقيقي لم يبدأ بعد.
«الصوت الشتوي».. بداية اللعبة
تنتحل نوال شخصية الفتاة نفسها، مقلدة صوتها وأسلوبها فيما أطلقت عليه «الصوت الشتوي»، وتبدأ في التواصل مع طلال وطلب الأموال منه. ينصاع الزوج لطلباتها المتكررة بدافع الخوف والرغبة في إخفاء خيانته، إلى أن تطلب مبلغًا كبيرًا فيتراجع، فتبدأ في تهديده بالسحر وقلب حياته رأسًا على عقب. يسخر طلال في البداية من تلك الادعاءات، غير مدرك أنه يسير بخطى ثابتة نحو الفخ.
تصعيد ذكي وخوف يتفاقم
تواصل نوال إحكام خطتها، فتدّعي أنها تعرضت لحادث تسبب في كسر ساقها، ليبدأ طلال في الربط بين ما يحدث وتهديدات الفتاة المزعومة. يتصل بها مذعورًا مطالبًا بوقف «ألاعيبها»، فترد عليه ببرود وتهديدات تمس أبناءه، مدعية قدرتها على إيذائهم وتحويلهم إلى حيوانات عبر السحر.
وتبلغ الخدعة ذروتها حين تقنعه نوال بأنها ترى أبناءها على هيئة قرود، فينهار تمامًا، ويقرر تحويل الأموال التي طلبتها منه سابقًا، قبل أن تُصعّد الطلب إلى حد مطالبته ببيع منزله. هنا يدخل طلال في نوبة بكاء وحزن، بعدما أدرك حجم الورطة التي أوقع نفسه فيها.
اعتراف أخير ونهاية قاسية
أمام ضغط الخوف وتأنيب الضمير، يتوجه طلال إلى زوجته ويعترف بخيانته، مؤكدًا أنه منح الفتاة أمواله خوفًا من تهديداتها. تواجهه نوال بالحقيقة الموجعة: أنه حرم أسرته من الاستقرار بسبب نزوة عابرة. وتنتهي الحلقة بقرارها تسليمه إلى مستشفى الأمراض العقلية، في خاتمة ساخرة تحمل درسًا قاسيًا عن عواقب الخيانة وسوء التقدير.
ويُعرض «آخر كلام» في إطار حلقات متصلة منفصلة تناقش قضايا المجتمع بطرح ساخر يعكس تناقضات الواقع.
طاقم العمل
المسلسل من بطولة محمد القس، ريماس منصور، محمد العيسى، نورا ياسين، ومحمد الراشد، ومن إخراج يعقوب المهنا، وتأليف محمد عجيلة.

