سوليوود «خاص»
يواصل المسلسل الكوميدي السعودي «آخر كلام» حضوره اللافت على منصة شاهد، حيث حققت الحلقة الرابعة، التي جاءت بعنوان «حظ عويد»، تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد عرضها، بفضل أحداثها المتسارعة ومواقفها الساخرة التي وضعت بطلها في اختبار جديد مع الحظ.
مغامرة في عالم القمار
خلال أحداث الحلقة، يحاول صديق عويد، الذي يُدعى «أكبر»، التخفيف عنه بعد مشكلته مع والده إثر طرده من وظيفته، حيث لم يكتفِ الأب بذلك، بل قام بطرده أيضًا من منزل العائلة، فيصطحبه إلى كازينو مشبوه تُدار بداخله ألعاب القمار. ومنذ لحظة دخوله المكان، يجد عويد نفسه وسط أجواء غامضة وترحيب غير مألوف، قبل أن يخوض تجربة مليئة بالمخاطر تنتهي بخسارته أمواله تباعًا، في سلسلة مشاهد تجمع بين التوتر والكوميديا.
وتتصاعد الأحداث حين يخسر عويد كل ما يملك، لتتحول مغامرته إلى ورطة حقيقية، خاصة مع سيطرة شخصيات مشبوهة على المكان، ما يضعه في مواجهة مباشرة مع عواقب اختياراته.
كاجول.. عرض مغرٍ بطابع خطير
داخل الكازينو، يلتقي عويد بالفتاة الجميلة «كاجول»، التي تعمل كـ«ديلر» في المكان، ويكتشف أنها على خلاف مع مالك الكازينو «راج» الذي يكن لها مشاعر خاصة. وبينما تحاول كاجول الهروب من هذه الأجواء، تعرض على عويد مساعدته عبر عرض مادي مغرٍ لكنه محفوف بالمخاطر، وتشترط تدريبه أولًا على طبيعة العمل.
وكالعادة، لا يحالف الحظ عويد، ليدخل في مغامرة جديدة مليئة بالمواقف الكوميدية الطريفة، ويحصد أموالًا سريعة تقوده إلى أحلام أكبر، إذ تطلب منه كاجول الاستعداد لمشروع جديد يتطلب تغيير مظهره ليبدو كمدير كبير يمتلك حضورًا وهيبة.
حلم لا يكتمل
تختتم الحلقة بمشهد حالم، حين يطلب عويد الزواج من كاجول، ويتخيل نفسه في حفل زفاف ضخم ومبهج، لكن سرعان ما ينقلب الحلم إلى مواجهة محتدمة مع «راج» مالك الكازينو، الذي يدخل في صراع مباشر مع عويد بدافع غيرته وحبه لكاجول، لتُترك النهاية مفتوحة على احتمالات مشوقة للحلقة المقبلة.
قصة العمل
يأتي «آخر كلام» في إطار كوميدي اجتماعي، من إخراج يعقوب المهنا، وبطولة: محمد العيسى، محمد القس، عبد الرحمن بن نافع، خيرية أبو لبن، محمد الراشد، نورا ياسين، فهد بن سالم، أحمد الكعبي، ريماس منصور.
وتدور أحداث المسلسل عبر حلقات متصلة منفصلة، تناقش قضايا ومشكلات المجتمع وتأثيرها على الأفراد بأسلوب ساخر وخفيف، يجمع بين الكوميديا والمواقف الحياتية اليومية، ما يجعله قريبًا من الجمهور وملامسًا لواقعه.

