سوليوود «متابعات»
في منعطف مهني جديد، يشارك النجم البريطاني آشلي والترز في مهرجان برلين السينمائي ليس كممثل هذه المرة، بل كمخرج لأول مرة، عبر فيلم «أنيمول» المستوحى من تجربته الشخصية داخل السجن، وهي خطوة لفتت الأنظار وأثارت إعجاب عدد من النقاد مع العرض الأول للعمل ضمن فعاليات المهرجان
إخراج مؤجل بسبب نجاح «أدوليسنس»
بعد أكثر من عشر سنوات في التمثيل، كان اتجاه والترز إلى الإخراج قرارًا حاضرًا، لكن الاحتفاء الكبير بمسلسل «أدوليسنس» الذي طُرح على منصة نتفليكس عام 2025 وما تبعه من موسم جوائز مكثف، أسهما في تأجيل المشروع، خاصة مع صعوبة إيجاد وقت كافٍ لمهام ما بعد الإنتاج.
أوضح والترز أنه اضطر لملاحقة التعديلات والمونتاج في ظروف غير تقليدية، قائلا إنه كان يتابع العمل وهو على متن الطائرة أو في أي مكان يستطيع فيه الاتصال بالإنترنت، في محاولة لإنهاء تفاصيل ما بعد الإنتاج بالتوازي مع التزاماته المهنية.
قصة «تروي» داخل مركز احتجاز للأحداث
يركز «أنيمول» على تجربة «تروي» الذي يؤدي دوره الممثل البريطاني توت نيوت، في سعيه لتفادي العنف اليومي والتحالفات المضطربة داخل مركز احتجاز للأحداث، عبر علاقة تنشأ بينه وبين زميله «كريستيان» الذي يؤدي دوره الممثل فلاديسلاف باليوك، لتصبح هذه العلاقة نافذة للبقاء وسط واقع قاسٍ.
من «سو سوليد كرو» إلى «توب بوي» وصولا إلى الكاميرا
بدأ والترز شهرته عضوًا في فرقة الهيب هوب «سو سوليد كرو» في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم انتقل إلى أدوار بارزة كان من أبرزها بطولته في المسلسل البوليسي «توب بوي»، قبل أن يقرر هذه المرة الانتقال إلى موقع المخرج.
لماذا يرى والترز نفسه في «تروي»؟
قال والترز إنه رأى نفسه وهو صغير في شخصية «تروي»، بوصفه شابًا أسود البشرة سريع التأثر ينجذب إلى الأشخاص غير المناسبين، مضيفًا أنه دخل السجن عندما كان في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة تقريبًا، واصفًا التجربة بأنها «جحيم»، وأنه لم يشعر أنه يستحق أن يكون هناك أو أنه «مجرم مثل الأولاد الآخرين».
رسالة الفيلم عن الأحكام المسبقة
شدد والترز على أن إصدار الأحكام على هؤلاء الشباب خطأ، لافتًا إلى أن «هؤلاء الذين نسميهم حيوانات هم مجرد أطفال» يحاولون البقاء على قيد الحياة داخل بيئة تخص البالغين.

