سوليوود «متابعات»
تدخل صناعة المحتوى مرحلة جديدة مع إعلان ولاية نيوجيرسي تدشين مجمع إنتاج رقمي ضخم. المشروع تبلغ استثماراته 250 مليون دولار. ويستهدف المحتوى المصمم للهواتف الذكية وسلوك المشاهدة السريع. ويركز على الدراما القصيرة جدًا وتجارب الذكاء الاصطناعي التفاعلية.
يعكس المشروع تحولاً واضحًا في سوق الإعلام. شركات الإنتاج تبحث عن صيغ أسرع وأقرب للجمهور الرقمي. المنصات العمودية والمحتوى القصير يجذبان شريحة واسعة من المشاهدين.
مشروع إنتاج رقمي بطموح كبير
كشف المطور العقاري آلان مروفكا تفاصيل المشروع الجديد. يحمل المشروع اسم «Filmology Labs: Content Creation Studios». ويقام في مدينة باترسون بولاية نيوجيرسي. ويستهدف صناع المحتوى الرقمي والبودكاست ومنصات الذكاء الاصطناعي.
يرى القائمون على المشروع أن سوق الدراما القصيرة ينمو بسرعة. الهواتف الذكية أصبحت الشاشة الأولى للمشاهد. لذلك يتجه الإنتاج إلى صيغ مرنة وسريعة.
منصة عمودية وإنتاج متواصل
يضم المجمع منصة «Verza TV» للدراما العمودية. المنصة مملوكة لمروفكا. وتخطط لإنتاج أكثر من عملين شهريًا. وتركز على القصص القصيرة المصورة عموديًا.
يستقبل المجمع أيضًا منتجين مستقلين. كما يفتح أبوابه لشركات متخصصة بالمحتوى الرقمي. هذا التنوع يمنح المشروع حيوية إنتاجية مستمرة.
مبنى تاريخي يتحول إلى مركز إعلامي
يقع المشروع داخل مبنى تاريخي في باترسون. المبنى كان مصنعًا للحرير سابقًا. ويعرف محليًا باسم «مبنى العربة المبطنة». يخضع المبنى لعملية تطوير شاملة.
تبلغ مساحة المركز نحو 250 ألف قدم مربعة. يستفيد المشروع من قربه من نيويورك. كما يستفيد من الحوافز الضريبية في نيوجيرسي. هذه العوامل تعزز جاذبيته الاستثمارية.
دعم رسمي وتوقعات اقتصادية
رحب عمدة باترسون أندريه سايغ بالمشروع. وأكد أنه يدعم الاقتصاد المحلي. ويتوقع أن يخلق فرص عمل جديدة. كما يعزز مكانة المدينة إعلاميًا.
المدينة تسعى لجذب استثمارات إبداعية. قطاع الإعلام والترفيه يوفر وظائف نوعية. ويجذب مهارات شابة ومتخصصة.
تصميم مختلف عن الاستوديوهات التقليدية
صمم المهندس كونراد رونكاتي المجمع الجديد. يعمل رونكاتي ضمن شركة «Architectura». التصميم يختلف عن الاستوديوهات الكلاسيكية. ويراعي متطلبات الإنتاج السريع.
يضم المجمع 21 منصة تصوير جاهزة. تحتوي المنصات على ديكورات دائمة. وتتوفر فيها إضاءة متكاملة. هذا يقلل زمن التجهيز والتكاليف.
تقنيات حديثة للإنتاج الذكي
يشمل المشروع استوديوهات صوتية متطورة. كما يضم مساحات مخصصة للذكاء الاصطناعي. وتوجد مناطق للبودكاست وصناعة المحتوى الصوتي. ويحتوي على استوديو شاشة خضراء.
يضم المجمع مسرحًا بتقنية «LED Volume Wall». تشبه هذه التقنية ما استخدم في «The Mandalorian». توفر التقنية بيئات تصوير رقمية واقعية.
يتضمن المشروع مكاتب إبداعية متعددة. كما يحتوي على مطعم يتسع لـ200 شخص. وتوجد مرافق للياقة البدنية واليوغا. هذه المرافق تخدم فرق العمل الطويلة.
ماذا يعني هذا المشروع لصناعة الدراما؟
يشير المشروع إلى تحول في صناعة الترفيه. المحتوى القصير يفرض حضوره بقوة. الجمهور يفضل المشاهدة السريعة عبر الهاتف. المنتجون يواكبون هذا السلوك.
الذكاء الاصطناعي يدخل قلب العملية الإنتاجية. يستخدم في الكتابة والتحرير والمؤثرات. كما يفتح المجال لتجارب تفاعلية جديدة.
لماذا تهتم الأسواق بهذا النوع من الاستوديوهات؟
الاستوديوهات الرقمية تخفض تكاليف الإنتاج. كما تسرع دورة العمل. وتسمح بإنتاج كميات أكبر. هذا يناسب اقتصاد المنصات الرقمية.
المحتوى العمودي يناسب تطبيقات الفيديو الحديثة. كثير من المستخدمين يشاهدون دون تدوير الهاتف. لذلك يزداد الطلب على هذا الشكل.
كيف يخدم المشروع صناع المحتوى؟
يوفر المجمع بنية تحتية جاهزة. صناع المحتوى لا يحتاجون لبناء ديكورات. يمكنهم بدء التصوير سريعًا. هذا يمنحهم مرونة عالية.
كما يوفر بيئة تجمع المبدعين. التعاون داخل موقع واحد يعزز الابتكار. ويخلق فرص شراكات جديدة.
دلالات مستقبلية للمشهد الإعلامي
يشير المشروع إلى مستقبل مختلف للإنتاج. الاستوديو لم يعد مساحة تصوير فقط. أصبح مركزًا تقنيًا متكاملًا. يجمع بين الإبداع والتقنية.
الاستثمار الكبير يعكس ثقة السوق. المستثمرون يرون فرص نمو واضحة. المحتوى الرقمي يواصل التوسع عالميًا.

