سوليوود «متابعات»
أعلنت «هيئة الأفلام» عن إطلاق مبادرة «في السينما أحلى» لتعزيز حضور التجربة السينمائية في المملكة، ودعم الحراك الثقافي المرتبط بالفن السابع، عبر توحيد سعر التذاكر في جميع دور العرض عند 20 ريالًا خلال الفترة من 5 إلى 8 فبراير، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة الجمهور وتحفيز الإقبال على صالات السينما.
تأتي المبادرة ضمن جهود مستمرة لتطوير قطاع السينما السعودي، وتحويله إلى مساحة ترفيهية وثقافية جاذبة لمختلف فئات المجتمع، مع التركيز على جعل تجربة المشاهدة داخل القاعات أكثر قربًا من الجمهور.
تفاصيل مبادرة «في السينما أحلى»
تشمل المبادرة جميع دور السينما في مختلف مناطق المملكة، حيث يُطبَّق سعر موحد للتذاكر يبلغ 20 ريالًا فقط. يتيح هذا السعر للجمهور حضور العروض السينمائية بتكلفة منخفضة مقارنة بالأسعار المعتادة.
ويستفيد المشاهدون من السعر الموحد طوال أيام المبادرة، دون تمييز بين مدينة وأخرى. يسهم ذلك في تحقيق عدالة سعرية، ويمنح فرصة متكافئة للجمهور في المدن الكبرى والصغرى.
كما تراهن هيئة الأفلام على أن يشجع السعر الموحد العائلات والشباب على خوض تجربة السينما داخل القاعات بدل الاكتفاء بالمشاهدة المنزلية.
أهداف ثقافية وتنموية
تركز المبادرة على دعم الثقافة السينمائية محليًا. تسعى الهيئة إلى ترسيخ عادة الذهاب إلى السينما كخيار ترفيهي وثقافي منتظم.
تعزز المبادرة حضور السينما كجزء من المشهد الثقافي السعودي. كما تدعم التفاعل مع الإنتاجات المحلية والعالمية داخل القاعات.
يرتبط ذلك برؤية أشمل لتطوير الصناعات الإبداعية. تُعد السينما أحد أهم هذه القطاعات الواعدة اقتصاديًا وثقافيًا.
دعم لصناعة السينما السعودية
يسهم رفع الإقبال الجماهيري في دعم سوق التوزيع والعرض. كما تستفيد شركات التشغيل من زيادة عدد الحضور خلال فترة المبادرة.
يشجع ارتفاع الإقبال المستثمرين على التوسع في القطاع. كما يدعم المنتجين وصناع الأفلام عبر تنشيط سوق العرض السينمائي.
تعمل هيئة الأفلام على بناء منظومة سينمائية متكاملة. تشمل هذه المنظومة الإنتاج والتوزيع والعرض والتدريب.
تجربة مشاهدة أكثر جاذبية
تراهن دور السينما على جودة التجربة داخل القاعات. توفر الشاشات الحديثة وأنظمة الصوت المتطورة عنصر جذب رئيسيًا.
ويبحث الجمهور عن تجربة مختلفة عن المشاهدة المنزلية. تمنح القاعات بيئة غامرة ومؤثرًا بصريًا وصوتيًا أعلى. تدعم المبادرة هذا التوجه عبر خفض كلفة الدخول. يسهّل ذلك اتخاذ قرار الذهاب إلى السينما.
تمثل مبادرة «السينما أحلى» خطوة عملية لتعزيز العلاقة بين الجمهور وصالات السينما، وتأكيدًا على أن التجربة السينمائية ما تزال عنصرًا حيًا ومؤثرًا في المشهد الثقافي السعودي، خاصة عندما تقترن بسياسات تشجيعية تجعل الوصول إليها أسهل وأقرب للجميع.

