سوليوود «متابعات»
يواصل فيلم «The Housemaid» تحقيق أداء تجاري لافت في شباك التذاكر العالمي، مع توقعات بأن يختتم رحلته السينمائية بإيرادات تتراوح بين 340 و360 مليون دولار، في نتيجة تؤكد نجاحه الجماهيري والتجاري خارج الحسابات التقليدية.
أداء عالمي يتجاوز التوقعات
تشير بيانات التتبع الحديثة إلى استمرار الفيلم في جذب الجمهور داخل الأسواق الدولية، مع ثبات ملحوظ في الإيرادات الأسبوعية.
هذا الأداء يعكس قوة الطلب الجماهيري، خاصة في أوروبا وأميركا اللاتينية وعدة أسواق آسيوية رئيسية.
أكبر نجاح لـ«ليونزغيت» منذ «ألعاب الجوع»
أصبح «The Housemaid» رسميًا أكبر إنجاز لشركة «Lionsgate» منذ فيلم «ألعاب الجوع: أنشودة الطيور المغرّدة والثعابين».
النتيجة تعيد الشركة إلى دائرة المنافسة التجارية، بعد فترة من التذبذب في أداء بعض إنتاجاتها السابقة.
زخم قوي في السوق الأميركية
في السوق الأميركية، حافظ الفيلم على حضور ثابت داخل دور العرض، مدعومًا بتوصيات المشاهدين وتفاعل منصات التواصل.
هذا الزخم أسهم في إطالة عمره التجاري، ورفع متوسط الإيرادات اليومية مقارنة بأفلام من الفئة نفسها.
عوامل النجاح الجماهيري
يعتمد الفيلم على قصة مشوّقة سهلة الوصول، مع إيقاع سردي واضح وشخصيات قريبة من المتلقي.
كما لعبت الحملة التسويقية الذكية دورًا مباشرًا في توسيع قاعدة الجمهور، دون تضخيم الوعود الإعلانية.
قراءة في أرقام شباك التذاكر
بلوغ حاجز 340 مليون دولار يضع الفيلم ضمن قائمة أنجح إصدارات العام تجاريًا
أما اقترابه من 360 مليون دولار، فيعزّز مكانته كأحد أبرز مفاجآت الموسم السينمائي.
دلالة استراتيجية لـ«ليونزغيت»
يمثل هذا النجاح نقطة تحوّل للشركة، ويمنحها ثقة أكبر في الرهانات متوسطة الميزانية.
كما يفتح الباب أمام استثمار أوسع في مشاريع مشابهة، تعتمد على القصة والجمهور لا على الضخامة فقط.

