سوليوود «متابعات»
تشير تقارير سينمائية حديثة إلى أن شركة وارنر بروس قررت الإبقاء على موعد عرض فيلم «Dune 3» دون تغيير، رغم تزامنه مع عرض فيلم «Avengers: Doomsday»، في مواجهة تُعد الأبرز سينمائيًا خلال عام 2026.
ويُنتظر أن يُطرح الفيلمان عالميًا في 18 ديسمبر 2026، ما يُنذر بموسم شتوي استثنائي على شباك التذاكر، وسط ترقّب جماهيري واسع وتحليلات متزايدة حول مآلات هذا الصدام السينمائي الكبير.
قرار استراتيجي من وارنر بروس
بحسب التقارير، ترى وارنر بروس أن سلسلة «Dune» تمتلك قاعدة جماهيرية راسخة، تسمح لها بالمنافسة في أي توقيت، حتى أمام أضخم إنتاجات مارفل. ويعكس القرار ثقة الاستوديو في رؤية المخرج دينيس فيلنوف، وفي الزخم التجاري والنقدي الذي حققته الأجزاء السابقة.
وقد حقق فيلم «Dune: Part Two» نجاحًا عالميًا لافتًا، ما عزّز قناعة الشركة بقدرة الجزء الثالث على الصمود أمام أي منافسة مباشرة.
«Avengers: Doomsday» ورهان مارفل الكبير
في المقابل، تُعوّل مارفل ستوديوز على «Avengers: Doomsday» بوصفه أحد أعمدة المرحلة المقبلة من عالمها السينمائي.
الفيلم يُمثّل محطة مفصلية في مسار السلسلة، ويُنتظر أن يجمع عددًا كبيرًا من الشخصيات المحورية. اختيار ديسمبر يعكس ثقة ديزني في القوة التجارية للعلامة، خصوصًا خلال موسم الأعياد، الذي يُعد تاريخيًا من أقوى فترات الإيرادات.
مواجهة ديسمبر تعيد ذاكرة الصدامات الكبرى
يعيد هذا التزامن إلى الأذهان مواجهات سينمائية تاريخية، حيث فضّلت بعض الاستوديوهات عدم الهروب من المنافسة.
ويرى محللون أن الصدام قد يخدم الفيلمين معًا، عبر رفع مستوى الاهتمام الإعلامي والجماهيري. كما يُتوقع أن يلعب اختلاف الجمهور المستهدف دورًا في توزيع الإيرادات، بدلًا من إقصاء أحد العملين.
تأثير المواجهة على شباك التذاكر العالمي
يشير خبراء إلى أن ديسمبر 2026 قد يشهد أرقامًا قياسية جديدة، إذا حافظ الفيلمان على موعدهما. الطلب المسبق، والحملات الترويجية، وردود الفعل المبكرة، ستُحدد ملامح المشهد النهائي.
وتُظهر التجارب السابقة أن الأفلام الكبرى قد تتعايش في التوقيت نفسه، إذا امتلك كل منها هوية واضحة وجاذبية مستقلة.

