5 ممثلين جسدوا دور «الصديق الوفي» ببراعة على شاشة السينما
سوليوود «خاص»
علاقة الصداقة من أكثر الروابط الإنسانية التي ألهمت السينما العالمية، فهي انعكاس لقيم الوفاء والإخلاص في مواجهة تحديات الحياة، وقدّم عدد من أبرز نجوم هوليوود أداءات خالدة لشخصيات «الصديق الوفي»، ليتركوا بصمة لا تُمحى في ذاكرة المشاهدين.
روبن ويليامز – «Good Will Hunting»
نال «روبن ويليامز» إشادة نقدية واسعة عن أدائه في فيلم «Good Will Hunting» عام 1997، حيث جسّد شخصية «شون ماكغواير»، الطبيب النفسي الذي كان أكثر من مجرد معالج للبطل «ويل هانتنغ» الذي جسد دوره «مات ديمون»، عبر صدقه وإنسانيته أصبح ماكغواير صديقًا ومرشدًا، يمنحه القوة لمواجهة ماضيه ومستقبله. الدور منح ويليامز جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد، وما زال يُستشهد به كأحد أكثر أدواره تأثيرًا وإنسانية.
شون أستين – «The Lord of the Rings: The Return of the King»
قدّم «شون أستين» أداءً مميزًا في فيلم «The Lord of the Rings: The Return of the King» عام 2003، بدور «ساموايز جامجي»، الصديق الذي لم يترك «فرودو» في رحلته المحفوفة بالمخاطر نحو جبل الهلاك. وفاؤه وإصراره جعلاه البطل الحقيقي في نظر كثير من النقاد والجمهور، حتى أن بعض الجامعات استخدمته نموذجًا في محاضرات عن القيادة والولاء. بقي سام رمزًا للصداقة الخالدة التي لا تهتز أمام الخوف أو الطمع.
دون شيدل -«Hotel Rwanda»
في فيلم «Hotel Rwanda» عام 2004، جسد «دون شيدل» شخصية «بول روسساباجينا»، مدير الفندق الذي تحوّل إلى صديق وفيّ لمئات اللاجئين خلال الإبادة الجماعية في رواندا. بفضل شجاعته وتعاطفه استطاع إنقاذ أكثر من ألف شخص، وهو ما جعل الفيلم واحدًا من أكثر الأعمال التي تناولت الصداقة والإنسانية في أحلك اللحظات التاريخية. أداؤه الرصين رشّحه للأوسكار، فيما بقي الفيلم مرجعًا سينمائيًا عن التضامن الإنساني.
جو بيشي -«Goodfellas»
استطاع «جو بيشي» أن يترك بصمة قوية في فيلم «Goodfellas» عام 1990 من خلال شخصية «تومي ديفيتو»، الصديق الذي وقف إلى جانب «هنري هيل» الذي جسد دوره «راي ليوتا» وسط عالم المافيا المليء بالخيانة والعنف. رغم قسوته، قدّم بيشي تجسيدًا معقدًا للصديق الذي يظل حاضرًا في أصعب اللحظات، وهو ما أكسبه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد. الفيلم اليوم يُعدّ مرجعًا في دراسة العلاقات المركبة بين الوفاء والجريمة.
توم هانكس -«Forrest Gump»
في فيلم «Forrest Gump» عام 1994، منح «توم هانكس» الجمهور واحدًا من أكثر أدواره إنسانية عبر شخصية «فورست»، الرجل البسيط الذي ظل وفيًا لصديقه «بوبا»، بعد وفاة بوبا في الحرب، يحقق فورست وصيته بإنشاء شركة جمب روبيان، ما جعل شخصيته رمزًا للوفاء الذي يتجاوز حدود الموت، الدور أكسب هانكس جائزة الأوسكار، وأصبح الفيلم جزءًا من الثقافة الشعبية الأميركية بفضل رسالته عن الصداقة والإخلاص.


