سوليوود «متابعات»
طرحت شركة «أمازون إم جي إم ستوديوز» مقطعًا تشويقيًا جديدًا لفيلم الجريمة والأكشن «How to Rob a Bank»، استعدادًا لعرضه في دور السينما الأميركية يوم 13 نوفمبر 2026. ويجمع الفيلم بين «نيكولاس هولت» و«زوي كرافيتز» و«بيت ديفيدسون» و«جون سي رايلي»، تحت قيادة المخرج «ديفيد ليتش».
وتدور أحداث الفيلم حول عصابة تنفذ عمليات سطو على البنوك، وتوثق جرائمها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتتصاعد الأحداث عندما يستعين عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بمهندسة برمجيات لتعقب أفراد العصابة، قبل تنفيذ أخطر عملياتهم.
مقطع تشويقي جديد لفيلم «How to Rob a Bank»
نشرت شركة «أمازون إم جي إم ستوديوز» المقطع الجديد يوم 23 أكتوبر 2026، بعنوان «You Don’t Smell Busy»، وتبلغ مدته دقيقة و34 ثانية.
ويركز المقطع على شخصيتي «ريغان غاردنر» و«العميل ويست»، اللتين تجسدهما «زوي كرافيتز» و«جون سي رايلي» على الترتيب.
ويستعرض الإعلان جانبًا من العلاقة بين المحقق ومهندسة البرمجيات، التي يسعى للاستفادة من خبراتها التقنية لتعقب العصابة. كما يمهد للمواجهة المرتقبة بين السلطات والمجموعة المتورطة في عمليات السطو.
وكانت الشركة المنتجة قد كشفت عن مقاطع ترويجية سابقة، ظهرت خلالها العصابة بأقنعة حيوانات أثناء تنفيذ جرائمها. وأبرزت تلك المقاطع تزايد شعبية أفراد المجموعة عبر الإنترنت، ومحاولتهم تصوير جرائمهم باعتبارها احتجاجًا على ممارسات المؤسسات المالية.
عصابة تستخدم منصات التواصل لنشر عمليات السطو
تتناول قصة الفيلم مجموعة من لصوص البنوك الذين ينفذون عمليات سرقة جريئة، قبل نشر تسجيلاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحقق المقاطع انتشارًا واسعًا بين المستخدمين، ما يمنح أفراد العصابة شهرة متزايدة. لكن هذا الانتشار يجذب انتباه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، الذي يبدأ العمل على كشف هوياتهم.
وفي محاولة للوصول إلى المتورطين، يلجأ أحد عملاء المكتب إلى مهندسة برمجيات تمتلك مهارات تقنية متقدمة. وتساعده خبراتها في تحليل الأدلة الرقمية التي تتركها العصابة خلال نشاطها.
ومع تقدم التحقيقات، تزداد الضغوط على أفراد المجموعة، الذين يقررون المضي قدمًا في تنفيذ أكبر عملياتهم وأكثرها خطورة.
وتجمع الأحداث بين عمليات السطو والمطاردات والمواجهات الأمنية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في التحقيقات. كما تتناول تأثير الشهرة الرقمية على سلوك أفراد العصابة وقراراتهم.
«نيكولاس هولت» يتصدر بطولة الفيلم
يقود «نيكولاس هولت» بطولة الفيلم، بمشاركة «زوي كرافيتز» و«آنا ساواي» و«رينزي فيليز» و«كريستيان سلاتر» و«بيت ديفيدسون» و«جون سي رايلي».
ويؤدي «جون سي رايلي» شخصية «العميل ويست»، المسؤول عن ملاحقة العصابة ومحاولة إيقاف عملياتها.
في المقابل، تجسد «زوي كرافيتز» شخصية «ريغان غاردنر»، مهندسة البرمجيات التي تساعد السلطات على تعقب المشتبه بهم باستخدام مهاراتها التقنية.
ويشارك «كريستيان سلاتر» بشخصية «والتون»، ضمن الشخصيات التي تتشابك مساراتها مع تطور أحداث الفيلم وتصاعد المواجهات.
«ديفيد ليتش» يتولى إخراج العمل
يتولى «ديفيد ليتش» إخراج الفيلم، بعد تجربته في عدد من أعمال الحركة، أبرزها «بوليت ترين» و«ديدبول 2» و«ذا فول غاي».
وكتب «مارك بيانكولي» السيناريو، بينما يشارك في الإنتاج «برايان غريزر» و«جيب برودي» و«آلان ماندلباوم» و«كيلي ماكورميك» و«ديفيد ليتش».
وتتعاون شركتا «87 نورث» و«إيماجن إنترتينمنت» في إنتاج الفيلم، بالشراكة مع «أمازون إم جي إم ستوديوز».
«بيتسبرغ» تستضيف تصوير مشاهد الفيلم خلال 2025
شهدت مدينة «بيتسبرغ» الأميركية تصوير عدد من مشاهد الفيلم خلال عام 2025، من بينها مطاردات في الشوارع ومشاهد داخل مواقع مصرفية.
وظهرت معالم المدينة في الإعلان الرسمي الذي طرحته الشركة المنتجة خلال يونيو 2026، ضمن الحملة الترويجية للعمل.
وتشكل مواقع التصوير جزءًا من الأحداث المرتبطة بعمليات السطو والملاحقات الأمنية، التي تجمع بين مشاهد الحركة والتحقيقات.
«How to Rob a Bank» يصل إلى السينما السعودية 12 نوفمبر
تطرح شركة «أمازون إم جي إم ستوديوز» الفيلم في دور السينما الأميركية يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026، وفق الموعد المعلن لتوزيع العمل.
وأكدت شركة «سوني بيكتشرز» الموعد عبر موقعها البريطاني الرسمي، ضمن المعلومات المنشورة عن الفيلم.
أما في السعودية، فقد حددت شبكة «فوكس سينما» يوم الخميس 12 نوفمبر 2026 لبدء عرض الفيلم، قبل طرحه في الولايات المتحدة بيوم واحد.
وحصل العمل على التصنيف العمري الأميركي «R»، بسبب الألفاظ القوية وبعض مشاهد العنف والإشارات المحدودة إلى تعاطي المخدرات.
وتبلغ مدة الفيلم نحو 122 دقيقة، وفق البيانات المنشورة في قواعد المعلومات السينمائية.
