سوليوود «متابعات»
سجلت النجمة الأميركية آن هاثاواي حضورًا بارزًا في شباك التذاكر العالمي خلال عام 2026، بعدما شاركت في فيلمي «The Odyssey» و«The Devil Wears Prada 2». وحقق الفيلمان أكبر افتتاحيتين عالميتين لأفلام الحركة الحية منذ بداية العام، بإجمالي يقترب من نصف مليار دولار.
وتصدر فيلم «The Odyssey»، للمخرج كريستوفر نولان، القائمة بعدما جمع 264.1 مليون دولار عالميًا في عطلة افتتاحه. وحل فيلم «The Devil Wears Prada 2» في المركز الثاني، بإيرادات افتتاحية عالمية بلغت 233.6 مليون دولار.
وبلغت الإيرادات الافتتاحية المجمعة للفيلمين نحو 497.7 مليون دولار. وجاء النجاح عبر تجربتين مختلفتين، تجمعان بين السينما الملحمية والكوميديا المرتبطة بعالم الموضة والصحافة.
آن هاثاواي تتصدر افتتاحات أفلام الحركة الحية في 2026
شاركت آن هاثاواي في أكبر افتتاحيتين عالميتين لأفلام الحركة الحية خلال عام 2026 حتى الآن. ويفصل بين إيرادات الفيلمين 30.5 مليون دولار فقط.
ولا يشمل هذا التصنيف جميع إنتاجات العام السينمائية. فقد حققت بعض أفلام الرسوم المتحركة افتتاحات عالمية أعلى. لذلك، يتصدر الفيلمان قائمة أعمال الحركة الحية خلال الفترة نفسها.
«The Odyssey» يحقق 264.1 مليون دولار عالميًا
افتتح فيلم «The Odyssey» عروضه بإيرادات عالمية بلغت 264.1 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى.
وجمع الفيلم 124.5 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا. كما أضاف 139.6 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليتصدر شباك التذاكر المحلي والعالمي خلال عطلة افتتاحه.
وأصبح «The Odyssey» أكبر افتتاح عالمي لفيلم من إخراج كريستوفر نولان منذ فيلم «The Dark Knight Rises»، الذي عُرض عام 2012. كما تجاوز الفيلم افتتاح عمل نولان السابق «Oppenheimer».
آن هاثاواي تجسد شخصية «بينيلوبي»
تؤدي آن هاثاواي في «The Odyssey» شخصية «بينيلوبي»، زوجة الملك والمحارب الإغريقي «أوديسيوس». ويجسد مات ديمون شخصية «أوديسيوس»، بينما يظهر توم هولاند في دور ابنه «تيليماكوس».
ويشارك في الفيلم أيضًا زندايا بشخصية «أثينا»، وروبرت باتينسون في دور «أنتينوس»، وتشارليز ثيرون بشخصية «كاليبسو». ويضم العمل كذلك لوبيتا نيونغو وعددًا من النجوم.
«The Odyssey» يقدم رحلة مستوحاة من ملحمة هوميروس
يستند فيلم «The Odyssey» إلى الملحمة الشعرية الإغريقية المنسوبة إلى هوميروس. ويتابع العمل رحلة «أوديسيوس» أثناء محاولته العودة إلى موطنه بعد انتهاء حرب طروادة.
ويواجه «أوديسيوس» خلال الرحلة عواصف ومخلوقات أسطورية وتحديات متلاحقة. وتعرقل هذه المخاطر عودته إلى زوجته «بينيلوبي» ومملكته.
وبلغت ميزانية إنتاج الفيلم نحو 250 مليون دولار. كما ساهم الإقبال على صالات العرض المتطورة في دعم إيراداته الافتتاحية.
واختار نصف جمهور الفيلم في الولايات المتحدة وكندا مشاهدته عبر صيغ العرض المحسنة. وشاهد 23% من الجمهور الفيلم عبر شاشات «IMAX».
مبيعات «IMAX» المسبقة تدعم افتتاح «The Odyssey»
سجلت مبيعات التذاكر المسبقة لفيلم «The Odyssey» عبر «IMAX» نحو 50 مليون دولار. ومثلت هذه النتيجة أقوى مبيعات مسبقة في تاريخ الشركة.
ودفع الطلب المتزايد عشرات الصالات إلى إضافة عروض جديدة. وامتدت بعض المواعيد من منتصف الليل حتى الساعة السابعة صباحًا.
«The Devil Wears Prada 2» يفتتح بـ233.6 مليون دولار
حقق فيلم «The Devil Wears Prada 2» إيرادات افتتاحية عالمية بلغت 233.6 مليون دولار.
وجمع الفيلم نحو 77 مليون دولار في أميركا الشمالية. وأضاف 156.6 مليون دولار من الأسواق الدولية.
وأظهرت النتائج استمرار الشعبية التي يتمتع بها الجزء الأول. وجاء الجزء الثاني بعد نحو عقدين من عرض الفيلم الأصلي عام 2006.
آن هاثاواي تعود إلى شخصية «أندريا ساكس»
عادت آن هاثاواي في «The Devil Wears Prada 2» إلى شخصية الصحفية «أندريا ساكس». وكانت الشخصية محورًا أساسيًا في أحداث الجزء الأول.
كما عادت ميريل ستريب إلى شخصية رئيسة التحرير «ميراندا بريستلي». وشاركت إيميلي بلنت مجددًا بشخصية «إيميلي تشارلتون»، إلى جانب ستانلي توتشي في دور «نايجل».
ويقدم الفيلم فصلًا جديدًا من عالم الموضة والصحافة. وهو العالم الذي منح الجزء الأول حضوره الجماهيري الواسع.
نجاحان في عالمين سينمائيين مختلفين
جمعت آن هاثاواي خلال عام 2026 بين تجربتين مختلفتين. فقد شاركت في عمل ملحمي واسع الإنتاج من إخراج كريستوفر نولان، ثم عادت إلى عالم الكوميديا والدراما والموضة.
ويعكس الفيلمان تنوع الأدوار التي قدمتها هاثاواي خلال العام. كما وضعا اسمها في صدارة افتتاحات أفلام الحركة الحية عالميًا.
الفيلمان يجمعان 497.7 مليون دولار في الافتتاح
وصل مجموع إيرادات افتتاح «The Odyssey» و«The Devil Wears Prada 2» إلى نحو 497.7 مليون دولار عالميًا.
وربطت هذه النتيجة اسم آن هاثاواي باثنين من أبرز افتتاحات شباك التذاكر خلال 2026. ويواصل الفيلمان عروضهما في الأسواق العالمية، وسط ترقب للإيرادات النهائية التي سيحققها كل عمل بنهاية مسيرته في صالات السينما.

