سوليوود «متابعات»
تواصل «سينما حي» خلال شهر يوليو 2026 تعزيز حضورها بوصفها إحدى المنصات الثقافية الداعمة للمشهد السينمائي في المملكة، عبر برنامج متنوع يضم إنتاجات سعودية وعربية وعالمية، إلى جانب مبادرات نوعية تسلط الضوء على الأفلام القصيرة والسينما الوثائقية، بما يتيح للجمهور فرصة التعرف إلى تجارب بصرية تنتمي إلى مدارس وأساليب إبداعية مختلفة، ويعزز الحوار الثقافي حول الفن السابع.
«سينما حي» تعرض أفلامًا من تجارب سينمائية متنوعة
يتضمن برنامج «سينما حي» خلال يوليو عرض مجموعة من الأفلام التي تمثل اتجاهات سينمائية متعددة. ويشمل البرنامج فيلم «مسألة حياة أو موت» (2025)، وفيلم «القصص» (2025)، إضافة إلى الفيلم السوداني «ستموت في العشرين» (2019).
ويمنح هذا التنوع الجمهور فرصة لمشاهدة أعمال تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والعلاقات الإنسانية من زوايا فنية وثقافية مختلفة، في إطار برنامج يهدف إلى توسيع آفاق التذوق السينمائي.
«لقاء مع السينما الفرنسية» يواصل تقديم الأعمال الكلاسيكية
يواصل برنامج «لقاء مع السينما الفرنسية» حضوره ضمن فعاليات «سينما حي» خلال شهر يوليو، من خلال عرض الفيلم الكلاسيكي «مظلات شيربورغ» (1964).
ويأتي عرض هذا العمل ضمن توجه البرنامج لتعريف الجمهور بأبرز المحطات السينمائية العالمية، وإتاحة الفرصة للاطلاع على أعمال تركت أثرًا في تاريخ السينما.
إطلاق برنامج جديد لدعم الأفلام القصيرة والمواهب الصاعدة
يشهد برنامج يوليو إطلاق «باختصار: برنامج الأفلام القصيرة»، الذي يقدم مجموعة مختارة من الأعمال القصيرة، في خطوة تستهدف دعم المواهب السينمائية الصاعدة، وتشجيع أساليب السرد الإبداعي في صناعة الأفلام.
كما تواصل «سينما حي» عرض أفلام الدورة الثالثة من مبادرة «كيف حيك؟»، التي توثق الحكايات المحلية لأحياء مدينة جدة عبر أفلام وثائقية قصيرة، تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي.
«سينما حي» توفر تجربة ثقافية تتجاوز قاعات العرض
لا يقتصر دور «سينما حي» على عرض الأفلام، بل تقدم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين المشاهدة والتعلم والبحث والتفاعل المجتمعي.
وتضم مرافق «سينما حي» مسرحًا، وقاعة عرض، ومكتبة للوسائط المتعددة، إضافة إلى معرض تعليمي، بما يهيئ بيئة تدعم الأنشطة السينمائية والثقافية على مدار العام.
البرنامج يعزز الحراك السينمائي في المملكة
تسهم البرامج التي تقدمها «سينما حي» في دعم الحراك السينمائي، من خلال إبراز الإنتاجات السعودية والعربية إلى جانب الأعمال العالمية، كما تفتح المجال أمام اكتشاف المواهب الجديدة، وتعزز الحوار الثقافي حول السينما.
ويأتي هذا التوجه في إطار دعم حضور السينما بوصفها أحد الروافد الثقافية المتنامية في المملكة، عبر برامج تجمع بين العروض السينمائية والأنشطة المعرفية والتفاعلية.
