سوليوود «متابعات»
واصل فيلم «Obsession» للمخرج كوري باركر تحقيق مفاجآته القوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوز رسميًا حاجز 75 مليون دولار من الإيرادات العالمية، في واحدة من أبرز النجاحات السينمائية المستقلة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا أن الفيلم أُنتج بميزانية متواضعة للغاية بلغت نحو 750 ألف دولار فقط.
ويُعد هذا الرقم إنجازًا لافتًا في صناعة السينما، حيث تمكن العمل من تحقيق عائدات ضخمة مقارنة بتكلفته الإنتاجية المحدودة، وهو ما دفع الكثير من المتابعين والنقاد إلى وصفه بأنه أحد أكثر الأفلام ربحية قياسًا بميزانيته خلال السنوات الأخيرة.
نجاح «Obsession» لم يقتصر على الإيرادات فقط، بل امتد إلى الحضور الجماهيري الواسع والتفاعل الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ استطاع الفيلم جذب جمهور متنوع بفضل أجوائه النفسية المشوقة وأسلوبه البصري المختلف، إلى جانب اعتماده على تصاعد درامي مكثف حافظ على اهتمام المشاهدين طوال مدة العرض.
كما ساهمت المراجعات الإيجابية والتوصيات الجماهيرية المتزايدة في تعزيز أداء الفيلم عالميًا، خاصة بعد انطلاقه المحدود الذي تحول تدريجيًا إلى ظاهرة سينمائية لافتة، دفعت العديد من دور العرض إلى توسيع نطاق عرضه في أكثر من سوق دولي.
ويرى محللون أن نجاح «Obsession» يعكس استمرار قدرة الأفلام المستقلة منخفضة التكلفة على منافسة الإنتاجات الضخمة، عندما تمتلك فكرة قوية وتنفيذًا مختلفًا قادرًا على خلق ارتباط مباشر مع الجمهور، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الميزانيات الهائلة أو الحملات الدعائية المكلفة.
ويُتوقع أن يواصل الفيلم تعزيز إيراداته خلال الأسابيع المقبلة، في ظل الزخم الجماهيري والإعلامي المتصاعد حوله، خاصة بعدما أصبح واحدًا من أبرز العناوين السينمائية المفاجئة هذا العام.
