سوليوود «متابعات»
واصل فيلم الرعب والإثارة «OBSESSION» تحقيق مفاجآته القوية في دور العرض، بعدما أصبح رسميًا أرخص فيلم يتصدر شباك التذاكر الأميركي خلال القرن الحادي والعشرين، في إنجاز لافت أعاد تسليط الضوء على قدرة الإنتاجات منخفضة الميزانية على منافسة الأعمال الضخمة في السوق السينمائي.
وبحسب التقارير المتخصصة في متابعة الإيرادات، بلغت تكلفة إنتاج الفيلم نحو 750 ألف دولار فقط، بينما تمكن من تحقيق 2.9 مليون دولار خلال يوم الإثنين وحده، متفوقًا على عدد من الأفلام الكبرى التي كانت تنافسه في شباك التذاكر.
وتجاوز «OBSESSION» في الإيرادات اليومية فيلم «MICHAEL» الذي سجل 2.7 مليون دولار، إضافة إلى فيلم «DEVIL WEARS PRADA» الذي حقق 2.0 مليون دولار، ليعتلي صدارة الإيرادات اليومية بشكل رسمي.
ويُعد هذا الإنجاز من أبرز المفاجآت السينمائية خلال عام 2026، خاصة أن الفيلم ينتمي إلى فئة الإنتاجات المستقلة منخفضة التكلفة، في وقت تسيطر فيه عادة الأفلام ذات الميزانيات الضخمة على صدارة شباك التذاكر.
ويرى محللون أن النجاح الكبير الذي حققه الفيلم يعود إلى اعتماده على أجواء التشويق النفسي والحملات الدعائية الرقمية المكثفة، إلى جانب الانتشار الواسع للمراجعات الإيجابية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في رفع الإقبال الجماهيري بصورة ملحوظة خلال الأيام الماضية.
كما أعاد نجاح «OBSESSION» إلى الأذهان تجارب سينمائية سابقة لأفلام منخفضة الميزانية تمكنت من تحقيق أرقام استثنائية، في مقدمتها «Paranormal Activity»، الذي أصبح أحد أشهر نماذج النجاح التجاري في أفلام الرعب المستقلة.
ويتوقع مراقبون أن يواصل الفيلم تحقيق نتائج قوية خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد الزخم الإعلامي الكبير الذي صاحب تصدره شباك التذاكر الأميركي، ما قد يمنحه فرصة لتحقيق إيرادات تتجاوز التوقعات الأولية بكثير.
