سوليوود «متابعات»
واصل فيلم «MICHAEL» تحقيق أرقام استثنائية في دور العرض العالمية، بعدما تجاوز رسميًا حاجز 500 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي خلال تعاملات يوم الجمعة، ليؤكد مكانته كواحد من أكبر النجاحات السينمائية في عام 2026 وأكثر الأفلام الموسيقية جذبًا للجمهور حول العالم.
ويأتي هذا الإنجاز بعد أسابيع من الأداء القوي للفيلم في الأسواق الأمريكية والعالمية، حيث حافظ على استقرار إيراداته اليومية مدعومًا بالإقبال الجماهيري الكبير والاهتمام الواسع بسيرة أسطورة الموسيقى العالمية مايكل جاكسون، التي يتناولها العمل ضمن معالجة سينمائية ضخمة تجمع بين الدراما والاستعراضات الموسيقية وإعادة تقديم أبرز المحطات الفنية والإنسانية في حياته.
وشهد الفيلم انطلاقة قوية منذ أيام عرضه الأولى، قبل أن يواصل تحقيق القفزات المتتالية في الإيرادات داخل أمريكا الشمالية والأسواق الدولية، مستفيدًا من الزخم الجماهيري الكبير، إضافة إلى الحملات الترويجية الواسعة وردود الفعل الإيجابية التي صاحبت عرضه.
ويرى مراقبون أن تجاوز «MICHAEL» لحاجز نصف مليار دولار عالميًا يعكس حجم الشعبية المستمرة لمايكل جاكسون حتى بعد سنوات طويلة من رحيله، خاصة مع الاهتمام الكبير الذي حظيت به تفاصيل الفيلم المتعلقة بمشواره الفني، وأشهر حفلاته، وكواليس نجاحاته العالمية التي صنعت منه أحد أبرز رموز صناعة الموسيقى في التاريخ الحديث.
كما ساهمت الموسيقى التصويرية والأغاني الشهيرة المرتبطة بمايكل جاكسون في تعزيز جاذبية الفيلم، إذ اعتمد العمل على إعادة تقديم عدد من أشهر الأغاني والاستعراضات التي ارتبطت باسمه، ما منح الجمهور تجربة سينمائية تجمع بين الحنين والإبهار البصري.
ويُعد الفيلم من أضخم الإنتاجات الموسيقية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الميزانية أو حجم الإنتاج والاستعراضات، وهو ما انعكس على مستوى الاهتمام الإعلامي العالمي الذي رافق إطلاقه منذ الإعلان الأول عنه وحتى وصوله إلى دور العرض.
ومع استمرار عرضه عالميًا، تتوقع تقارير سينمائية أن يواصل «MICHAEL» حصد المزيد من الإيرادات خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار الإقبال القوي في عدد من الأسواق الرئيسية، الأمر الذي قد يدفعه لتحقيق أرقام أكبر ضمن قائمة أعلى الأفلام الموسيقية إيرادًا في تاريخ السينما العالمية.

