سوليوود «متابعات»
تعرض مشروع فيلم «Rush Hour 4» إلى انتكاسة جديدة بعد تعثر المفاوضات مع بطلي السلسلة الشهيرين Jackie Chan وChris Tucker، إثر رفضهما العروض المالية الأولية المقدمة من الشركة المنتجة للمشاركة في الجزء الجديد، ما أدى إلى تأجيل موعد انطلاق التصوير إلى شهر سبتمبر المقبل.
وبحسب ما تم تداوله، فقد عرضت الجهة المنتجة على كل من جاكي شان وكريس تاكر مبلغ 8 ملايين دولار للعودة إلى بطولة الفيلم، إلا أن النجمين رفضا العرض، لكونه أقل بكثير من الأجر الذي حصلا عليه في الجزء السابق من السلسلة، حيث تقاضى كل منهما نحو 20 مليون دولار.
ويأتي هذا الموقف في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النجمان داخل هوية السلسلة، إذ ارتبط نجاح «Rush Hour» منذ انطلاقه الأول عام 1998 بالكيمياء اللافتة بين جاكي شان في دور المفتش «لي»، وكريس تاكر في دور المحقق «كارتر»، وهو ما جعل العمل واحدًا من أبرز أفلام الأكشن الكوميدي في هوليوود.
وحقق الجزء الأول نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، قبل أن يتواصل الزخم مع الجزأين الثاني والثالث، حيث حصدت السلسلة إيرادات ضخمة عالميًا، ورسخت حضورها كواحدة من أنجح الأعمال المشتركة بين الحركة والكوميديا خلال العقود الماضية.
وكان جمهور السلسلة يترقب منذ سنوات الإعلان الرسمي عن الجزء الرابع، خصوصًا بعد تصريحات متكررة من جاكي شان وكريس تاكر أبديا خلالها حماسهما للعودة، مؤكدين رغبتهم في تقديم جزء جديد يليق بتاريخ السلسلة وتوقعات الجمهور.
لكن الخلاف المالي الحالي أوقف التحضيرات مؤقتًا، ما دفع المنتجين إلى تأجيل التصوير إلى سبتمبر المقبل، على أمل إعادة فتح باب التفاوض والتوصل إلى اتفاق جديد يضمن عودة النجمين إلى المشروع.
ويرى متابعون أن استمرار الفيلم دون جاكي شان وكريس تاكر سيكون أمرًا صعبًا، نظرًا لأن نجاح السلسلة قائم بشكل أساسي على الثنائي الذي صنع شعبية «Rush Hour» على مدار سنوات طويلة.
ورغم هذا التأجيل، لا يزال المشروع قائمًا حتى الآن، مع استمرار المحادثات خلف الكواليس، وسط آمال بأن يتم تجاوز الخلاف المالي قريبًا، ليعود أحد أشهر الثنائيات السينمائية إلى الشاشة مجددًا.

