سوليوود «متابعات»
تشير التوقعات الأولية إلى أن فيلم Super Mario Galaxy يتجه لتحقيق واحدة من أقوى الانطلاقات السينمائية هذا العام، في ظل أداء استثنائي لمبيعات التذاكر المسبقة التي سجلت مستويات مرتفعة للغاية منذ فتح باب الحجز للجمهور.
وبحسب تقديرات أولية صادرة عن جهات مختصة بمتابعة شباك التذاكر في الأسواق العالمية، فإن الفيلم مرشح لتحقيق إيرادات افتتاحية تتراوح بين 175 و200 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من عرضه، ما يجعله الأوفر حظًا لتسجيل أكبر افتتاحية في عام 2026 حتى الآن.
الزخم الكبير الذي يشهده الفيلم قبل عرضه الرسمي يعكس حالة من الترقب الواسع لدى الجمهور، خاصة من عشاق سلسلة ألعاب “ماريو” الشهيرة، التي تُعد واحدة من أنجح العلامات الترفيهية في تاريخ صناعة الألعاب.
وقد ساهم هذا الإرث الطويل في بناء قاعدة جماهيرية ضخمة، انعكست بشكل مباشر على حجم الإقبال على التذاكر المسبقة، حيث شهدت منصات الحجز الإلكتروني ضغطًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى للإعلان عن توفر التذاكر.
ويرى محللون أن الفيلم يمتلك كافة المقومات التي تؤهله لتحقيق أرقام قياسية جديدة، ليس فقط على مستوى العام الحالي، بل وربما منافسة بعض أكبر الافتتاحيات في السنوات الأخيرة، خاصة إذا استمر الزخم الحالي حتى موعد العرض.
كما تشير التوقعات إلى أن الأداء القوي في السوق الأميركية سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد الرقم النهائي، إلى جانب الأسواق الدولية التي يُتوقع أن تسهم بشكل كبير في إجمالي الإيرادات.
ويعكس هذا النجاح المبكر قوة العلامة التجارية المرتبطة بشخصية “ماريو”، التي نجحت على مدار عقود في الحفاظ على شعبيتها عبر الأجيال المختلفة، ما يجعل أي عمل جديد مرتبط بها يحظى باهتمام واسع ومتابعة كبيرة.
ومن المنتظر أن يشكل الفيلم محطة مهمة في مسيرة تحويل ألعاب الفيديو إلى أعمال سينمائية ناجحة، خاصة في ظل تزايد الاستثمارات في هذا النوع من الإنتاجات خلال السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب موعد العرض، تزداد حالة الترقب في الأوساط السينمائية لمعرفة ما إذا كان الفيلم سينجح في تحقيق هذه التوقعات الطموحة، أو ربما يتجاوزها ليؤكد مكانته كأحد أبرز أعمال العام.
وفي حال تحقق هذه الأرقام، فإن Super Mario Galaxy سيضع نفسه مبكرًا في صدارة المنافسة على لقب أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات خلال عام 2026، في ظل بداية قوية قد تمهد لمسيرة نجاح طويلة في شباك التذاكر.
