سوليوود «متابعات»
كشفت مجلة «فوربس» العالمية عن قائمة الممثلات الأعلى أجرًا خلال عام 2025، في مؤشر يعكس التحولات المتسارعة في صناعة السينما والتلفزيون ومنصات البث الرقمي، حيث تواصل نجمات الصف الأول تعزيز حضورهن المالي والفني عبر الأعمال السينمائية الكبرى والعقود الإعلانية والمشاريع الإنتاجية.
وتصدرت النجمة الأميركية «سكارليت جوهانسون» القائمة بإجمالي أرباح بلغ نحو 43 مليون دولار خلال العام، مستفيدة من مشاركاتها في أفلام ضخمة ونجاحها التجاري المستمر في شباك التذاكر، إلى جانب عوائدها من الإنتاج والشراكات التجارية، وهو ما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر الأسماء تأثيرًا في صناعة السينما العالمية.
وجاءت في المركز الثاني النجمة الشابة «ميلي بوبي» براون بأرباح وصلت إلى 26 مليون دولار، مدفوعة بشعبيتها الكبيرة لدى جمهور المنصات الرقمية ومشاركاتها في مشاريع سينمائية وتلفزيونية ناجحة، فضلاً عن نشاطها في مجالات الإنتاج والعلامات التجارية المرتبطة باسمها الفني.
وفي المركز الثالث حلت النجمة «ريس ويذرسبون» بإجمالي أرباح بلغ 26 مليون دولار أيضًا، حيث تواصل مسيرتها الناجحة ليس فقط كممثلة بل كمنتجة مؤثرة تدعم الأعمال النسائية والقصص الدرامية ذات الطابع الاجتماعي، ما يمنحها مصادر دخل متنوعة داخل قطاع الترفيه.
أما المركز الرابع فكان من نصيب النجمة المخضرمة «جينيفر أنيستون» التي حققت أرباحًا تُقدر بنحو 20 مليون دولار، مستندة إلى حضورها المستمر في المسلسلات العالمية والعقود الإعلانية المربحة، إضافة إلى شعبيتها الكبيرة التي تجعلها خيارًا مفضلًا لشركات الإنتاج والمنصات الرقمية.
واختتمت القائمة النجمة «كاميرون دياز» التي سجلت أرباحًا بلغت 20 مليون دولار، في عودة لافتة إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الغياب النسبي، حيث ساهمت مشاركاتها الجديدة في مشاريع سينمائية ومنصات البث في تعزيز مكانتها ضمن النجمات الأعلى دخلًا خلال العام.
وتعكس هذه الأرقام استمرار التنافس القوي بين نجمات هوليوود على صدارة المشهد الفني والمالي، في ظل تحولات عميقة تشهدها صناعة الترفيه العالمية، أبرزها تنامي دور المنصات الرقمية وتزايد مشاركة الممثلات في الإنتاج وصناعة القرار الفني، وهو ما أسهم في رفع سقف أجورهن وتعزيز نفوذهن داخل السوق السينمائي.


