سوليوود «متابعات»
كشفت مجلة «فوربس» الأميركية عن قائمة الممثلين الأعلى أجرًا في العالم خلال عام 2025، في تقرير سنوي يرصد عائدات نجوم هوليوود من الأعمال السينمائية والتلفزيونية وصفقات الإنتاج والتسويق، وسط منافسة قوية تعكس استمرار هيمنة النجوم المخضرمين إلى جانب صعود أسماء جماهيرية جديدة.
وجاء في صدارة القائمة النجم الأميركي آدم ساندلر بإجمالي أرباح بلغت 48 مليون دولار، مدفوعًا بنجاح أعماله المرتبطة بمنصات البث الرقمية، إضافة إلى مشاركاته السينمائية التي حققت إيرادات مرتفعة.
وحلّ في المركز الثاني توم كروز بإجمالي دخل وصل إلى 46 مليون دولار، مستفيدًا من استمرار نجاح سلسلة أفلامه الأكشن التي تحافظ على حضور قوي في شباك التذاكر العالمي.
واحتل مارك والبيرغ المرتبة الثالثة بدخل بلغ 44 مليون دولار، مستندًا إلى تنوع مشاريعه بين التمثيل والإنتاج، بينما جاء براد بيت في المركز الرابع بإيرادات وصلت إلى 41 مليون دولار، في ظل مشاركاته في أفلام ضخمة ومشروعات إنتاجية بارزة.
أما دينزل واشنطن فقد حلّ خامسًا بدخل قدره 38 مليون دولار، مؤكدًا استمرار مكانته كأحد أبرز نجوم السينما العالمية.
وشهدت القائمة تساوي جيسون موموا وجاك بلاك في المركز السادس، بعد تحقيق كل منهما أرباحًا بلغت 28 مليون دولار، مدفوعة بمشاركات سينمائية ناجحة وأدوار جماهيرية لاقت تفاعلًا واسعًا.
وفي المركز السابع جاء النجم البريطاني دانييل كريغ بإجمالي دخل وصل إلى 27 مليون دولار، مستفيدًا من استمرار الطلب على أعماله السينمائية ذات الطابع التشويقي.
كما حلّ جون سينا في المرتبة الثامنة بإيرادات بلغت 26 مليون دولار، في ظل تنامي حضوره السينمائي وتوسّع أدواره في أفلام الأكشن والكوميديا.
وتقاسم النجمان ليوناردو دي كابريو وجورج كلوني المركز التاسع، بعدما حقق كل منهما أرباحًا وصلت إلى 25 مليون دولار، نتيجة مشاركاتهما في مشاريع سينمائية وإنتاجية متعددة.
واختتم القائمة النجم روب ماك في المركز العاشر بإجمالي دخل بلغ 23 مليون دولار، في مؤشر على تنوع مصادر الدخل لدى نجوم هوليوود بين التمثيل والإنتاج وصفقات العلامات التجارية.
ويعكس تقرير «فوربس» استمرار التحولات في صناعة السينما العالمية، حيث باتت منصات البث الرقمي عنصرًا رئيسيًا في تحديد حجم العوائد المالية للنجوم، إلى جانب نجاحات شباك التذاكر والعقود الإعلانية، ما يرسّخ واقعًا جديدًا تتداخل فيه السينما التقليدية مع الاقتصاد الرقمي لصناعة الترفيه.


