سوليوود «متابعات»
واصل مسلسل «الست موناليزا» تصدّره لقوائم الأعلى مشاهدة طوال فترة عرضه، بعدما نجح في إثارة جدل واسع بين الجمهور، بين من رأى أن أحداثه تعكس تجارب واقعية مرّ بها، ومن انتقد حدة الشخصيات وصراعاتها المعقدة. وجاءت الحلقة الأخيرة لتضع حدًا لكل التساؤلات، حاملةً تحولات درامية قلبت الموازين.
تصاعد الأزمة وانتشار الفيديو
انطلقت أحداث الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة بمواجهة مشحونة بين عفاف «وفاء عامر» وأدهم «حازم إيهاب»، بعدما أخبرته بأنها أرسلت فيديو موناليزا إلى إحدى الصفحات لنشره. اشتعل غضب أدهم، مذكرًا باتفاقهما على دعمها في أزمتها مع حسن «أحمد مجدي».
لم تمر لحظات حتى انتشر الفيديو على نطاق واسع، ليجد حسن وسميحك أنفسهم في موقف ضعيف بعد فقدان وسيلة الضغط التي كانا يساومان بها موناليزا للحصول على الأرض. في المقابل، فوجئت ولاء «هدير عبد الناصر» بالمقطع، وتعاطفت مع ما تمر به.
لايف مفاجئ يقلب الرأي العام
فاجأ حسن الجميع بظهوره في بث مباشر عبر مواقع التواصل، وواصل هجومه كاشفًا تفاصيل جديدة أساءت إلى صورة موناليزا، ما دفع البعض للمطالبة بمقاطعة مشروعها.
وفي خضم التصعيد، واجه أدهم عفاف محمّلًا إياها مسؤولية الفضيحة، لتصارحه بأنها تعلم بحبه الحقيقي لموناليزا، قبل أن يقرر مغادرة المنزل.
«الحكاية» نقطة التحول
تتلقى موناليزا عرضًا للظهور في برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، فتوافق على سرد روايتها كاملة أمام المشاهدين. وخلال الحلقة، طالبت الجمهور بعدم التسرع في إطلاق الأحكام، داعية إلى الرحمة والتفهم. وأبدى عمرو أديب تعاطفه معها، مؤكدًا أن الحياة مليئة بقصص مشابهة، وأن التريث قبل الإدانة ضرورة.
هذا الظهور غيّر اتجاه الرأي العام، لتتحول موجة الهجوم إلى دعم واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتبدأ الحقيقة في الظهور تدريجيًا، مع تعاطف متزايد من الجمهور.
المحكمة تحسم المصير
في تطور لاحق، تلقت موناليزا اتصالًا من ابتسام تطمئنها خلاله بأن المحامي أكد قوة موقفها القانوني، وأن حسن وأدهم يواجهان عدة اتهامات.
وشهدت قاعة المحكمة لحظة الحسم، حيث وقفت موناليزا إلى جانب حسن وأدهم وسميحة وعفاف داخل قفص الاتهام، بحضور ولاء وأيمن. وبعد المداولات، قضت المحكمة ببراءة موناليزا، فيما أصدرت حكمًا بسجن حسن وسميحة وأدهم وعفاف لمدة عشر سنوات.
نهاية وبداية جديدة
اختُتمت الحلقة بقرار موناليزا بيع الأرض وفتح صفحة جديدة في حياتها. وزارت ولاء وأيمن في منزلها القديم، قبل أن تعلن عزمها التوسع في مشروعها وافتتاح فروع جديدة تحت إدارة ولاء، في إشارة إلى بداية مختلفة عنوانها التعلم من الماضي.
قصة المسلسل
تدور أحداث «الست موناليزا» حول موناليزا، التي تنتقل من الإسماعيلية إلى القاهرة بحثًا عن حياة أفضل، لكنها تجد نفسها في شبكة معقدة من العلاقات والصراعات، تقودها إلى قرارات مصيرية تصل إلى حد ارتكاب جريمة، والدخول في علاقة متشابكة تجمعها برجلين، لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات والانكسارات.

