سوليوود «متابعات»
تدخل الحلقة 14 من مسلسل «مولانا» مرحلة أكثر توترًا، حيث تتقدم الفوضى على أي محاولة للفهم، ويتحول الغضب إلى شرارة تشعل شوارع العادلية. مطاردة محتدمة تطال رشيد وجواد، فيما يضيق الخناق على مولانا تدريجيًا، وسط تحذيرات جورية من فتنة تطرق الأبواب، بينما يترقب العقيد لحظة الحسم وكأنها معجزته المنتظرة.
جريمة العرس.. صدمة تهز الضيعة
الحزن يخيّم على الضيعة بعد المأساة التي شهدها زفاف سلمى، إذ يُقتل أبو ربيع في ليلة عرسه، لتتحول الفرحة إلى صدمة مدوية أربكت الأهالي. مولانا لا يتعامل مع ما جرى بوصفه حادثًا عابرًا، بل يراه رسالة مباشرة تستهدفه شخصيًا، وتؤكد أن المواجهة أصبحت وشيكة.
اتهام مباشر وخيوط مؤامرة
في خضم التوتر، ينقل أسامة، مساعد العقيد، معلومة خطيرة إلى مولانا مفادها أن الرائد نمر هو من دبر المخطط، لتبدأ خيوط المؤامرة في الظهور، وتتعاظم التساؤلات حول الجهة التي تسعى لإشعال الفتنة وزرع الانقسام داخل الضيعة.
رشيد وجواد في مرمى الغضب
مع تصاعد الغضب الشعبي، يضطر رشيد وجواد إلى الاحتماء داخل منزل مولانا، مؤكدين براءتهما من جريمة أبو ربيع، ومشيرين إلى أن ما حدث كان مدبرًا بعناية لإغراق البلدة في دوامة من الفوضى والاقتتال.
جورية تتحرك لإخماد الفتنة
على خط موازٍ، تتحرك جورية في محاولة لاحتواء الانفجار المرتقب، فتسعى لإقناع المختار بالتكاتف معها باعتبارهما من رموز الضيعة التاريخيين، أملاً في تطويق الأزمة قبل أن تتسع رقعتها وتخرج عن السيطرة.
اقتحام وانتظار الحسم
تبلغ الأحداث ذروتها عندما يقتحم أبو ليلى وعمران، برفقة رجال مسلحين، منزل مولانا طلبًا للانتقام من رشيد وجواد، اعتقادًا بمسؤوليتهما عن الجريمة، بينما يكتفي الرائد نمر بمراقبة المشهد من الأعلى، مترقبًا اللحظة التي تكتمل فيها فصول خطته.
مفاجأة دمشق تقلب الموازين
رغم الاحتقان المسيطر على المشهد، يواصل الملازم فارس رحلته إلى دمشق بحثًا عن خيوط جديدة في القضية، لتتكشف هناك مفاجأة صادمة: جابر، الذي عُثر على هويته محترقة يوم الحادث، كان فارًا من تهمة قتل زوج شقيقته، ما يعيد خلط الأوراق ويدفع التحقيق نحو مسار أكثر تعقيدًا.
أبطال العمل
يشارك في بطولة المسلسل كل من: تيم حسن، نور علي، فارس الحلو، منى واصف، نانسي خوري، جرجس جبارة، جمال العلي، علاء الزعبي، هيما إسماعيل، الفرزدق ديوب، غابريل المالكي، إليانا سعد، رائد مشرف، سليمان رزق، نور أبو صالح، كرم شنان، طيف إبراهيم، علي محفوض، حسن كحلوس، سلافة عويشق، وسيم محمد قزق، وعبدالله شيخ خميس.

