سوليوود «خاص»
واصلت الحلقة العاشرة من مسلسل «شارع الأعشى 2» رفع مستوى التوتر داخل الحارة، مع أجواء مشحونة تزامنت مع زيارة عدد من نساء الحي إلى وضحى وأم إبراهيم، في مشاهد عكست حالة القلق التي تسيطر على الجميع مع تطور الأحداث.
خالد يواجه عزيزة بعد لقاء سعد
عاد خالد إلى دوامة الشك من جديد، بعدما رآها تتحدث مع سعد، خصمه اللدود، وهو ما دفعه إلى مواجهة عزيزة محاولًا فهم طبيعة ما يدور بينهما، وسط تساؤلات تتزايد حول حقيقة مشاعرها، وما إذا كان ما رآه مجرد موقف عابر أم مؤشرًا لتحول أعمق في العلاقة.
الأم تدخل على خط الأزمة
وبينما كانت أم خالد تعتقد أن الخلافات بين ابنها وعزيزة بدأت تهدأ، فاجأها خالد بموقف مغاير، مؤكدًا أنه لم يمنح عزيزة ثقته الكاملة بعد، وأنه ما زال يحمل شكوكًا لم تُحسم داخله، طالبًا منها البقاء في المنزل فترة أطول حتى تظل عزيزة تحت نظرها، في خطوة تعكس اتساع الهوة داخل العلاقة رغم محاولات التهدئة.
متعب يطلب الزواج وأبو إبراهيم يرفض التوقيت
على خطٍ موازٍ، حاول متعب فتح قلبه أمام أبو إبراهيم، متحدثًا عن رغبته في الزواج من عواطف، إلا أن أبو إبراهيم وضع حدًا للمحاولة بهدوءٍ حاسم، موضحًا أن التوقيت غير مناسب إطلاقًا في ظل الظروف المتوترة التي تمر بها العائلة، وأن الأجواء لا تحتمل قرارات مصيرية جديدة.
مخاوف قديمة تعود إلى الواجهة
لم يكن رفض أبو إبراهيم مرتبطًا بالتوقيت فقط، إذ اعترف بتخوفه من إعادة فتح الموضوع مع ابنته، خاصة بعدما سبق وأجبرها على الزواج من ابن عمتها راشد، وهو قرار ما زالت آثاره حاضرة داخل البيت، ليطلب من متعب التريث والانتظار حتى تهدأ الأوضاع.
نهاية معلّقة وتمهيد لصراعات أكبر
اختتمت الحلقة بإبقاء مصير علاقة متعب بعواطف معلّقًا، بينما تستمر شكوك خالد في إرباك علاقته بعزيزة، ما يفتح الباب أمام تصعيد جديد وتطورات أكثر سخونة في الحلقات المقبلة من «شارع الأعشى 2».

