سوليوود «متابعات»
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل الست موناليزا تحولات مؤثرة في مسار الأحداث، بالتزامن مع تصاعد تفاعل الجمهور عقب عرضها عبر منصة MBC شاهد، إذ حملت الحلقة قرارات حاسمة ومواجهات غيّرت اتجاهات الشخصيات.
صدمة المستشفى تقلب الحسابات
افتُتحت الحلقة بتدهور الحالة الصحية لموناليزا «مي عمر» داخل السجن، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، حيث تلقت خبر فقدان حملها. لحظة قاسية أضافت عبئًا نفسيًا جديدًا إلى أزماتها المتلاحقة. هذا التطور انعكس بدوره على دوائر المقربين منها، بعدما دار نقاش محتدم بين أيمن وولاء «هدير عبد الناصر» بشأن تبدّل موقفها تجاه موناليزا، في إشارة إلى تصدع الثقة بينهما.
شك يتحول إلى مواجهة
تصاعدت مخاوف رحاب «جوري بكر» من تصرفات حسن «أحمد مجدي»، فقررت الاستعانة بشقيقها راغب «مصطفى البنا» لكشف ما يدور خلف الكواليس. ومع اتساع دائرة الشك، توجهت إلى الجواهرجي لتكتشف أن خاتم زواجها مزيف، وأن الهدية التي ادعت سميحة «سوسن بدر» أنها من باريس ليست سوى خدعة. الاكتشاف دفعها إلى مواجهة مباشرة انتهت بطلاقها من حسن، بعد أن أوقعته على إيصالات أمانة لضمان حقوقها.
في خضم هذه التطورات، حرصت ابتسام «شيماء سيف» على دعم موناليزا، فاصطحبت أدهم «حازم إيهاب» لزيارتها في المستشفى والاطمئنان عليها. وعقب عودتها إلى السجن، استقبلتها السجينات باحتفاء واضح، في مشهد عكس حجم التعاطف معها داخل الجدران المغلقة.
استعطاف متأخر وقرار منتظر
لاسترضاء موناليزا جاءت بعد خسارتهما، غير أنهما فوجئا بخبر فقدان الحمل، ما زاد المشهد توترًا. ومع تصاعد الأحداث، صدر قرار من محكمة الاستئناف بالإفراج عن موناليزا، بينما تكفلت ابتسام بسداد أموال القرض عنها، وعرضت عفاف استضافتها في منزلها مؤقتًا.
واختُتمت الحلقة بخروج موناليزا من السجن، لتجد ولاء وأيمن في انتظارها، في مشهد يمهد لمرحلة جديدة من الصراعات.
قصة العمل
تدور أحداث «الست موناليزا» حول سيدة تنتقل من الإسماعيلية إلى القاهرة بحثًا عن حياة أفضل، لكن طموحاتها والظروف المحيطة بها تدفعها إلى مسارات معقدة تصل بها إلى جريمة قتل وعلاقة تجمع بين زوجين، ضمن إطار درامي اجتماعي يرصد تحولات النفس البشرية تحت الضغط.
أبطال المسلسل
يشارك في بطولة العمل مي عمر، أحمد مجدي، وفاء عامر، شيماء سيف، جوري بكر، محمد محمود، سوسن بدر، إنجي المقدم، مريم الجندي، وسما إبراهيم.

