سوليوود «متابعات»
كشف المخرج صفوان نعمو عن تلقيه تهديدات خطيرة بعد عرض مسلسل القيصر: لا مكان لا زمان، الذي يتناول جزءًا من معاناة المعتقلين في السجون السورية خلال فترة حكم بشار الأسد. وأوضح نعمو أن ما شاهده الجمهور على الشاشة يمثل فقط 1% من القصة الحقيقية.
تهديدات تجاوزت حدود الدراما
في تصريحات صحافية حول العمل، أشار نعمو، إلى أن التهديدات وصلته عبر الهاتف والرسائل والاتصالات الخارجية، واصفًا إياها بأنها تجاوزت الرسائل الدرامية لتصل إلى ما سماه: رسائل إجرامية، مؤكداً أن الضغط النفسي على فريق العمل كان شديدًا.
شهادات حقيقية وراء العمل
أكد المخرج أن فريق العمل اجتمع مع عائلات المعتقلين وشهود العيان على ما جرى داخل السجون، وسمع قصصًا صادمة تم تحويلها دراميًا بما يخدم البناء الفني للمسلسل، مشددًا على أن المشاهد يمثل جزءًا ضئيلاً جدًا من الحقيقة الكاملة.
الرد على اتهامات استغلال المآسي
تعرض المسلسل لانتقادات اعتبرت أن تصوير المعتقلات جاء لجذب المشاهدات أو فتح جروح لم تلتئم بعد. وردّ نعمو بأن التصوير لم يتم في أي موقع حقيقي، بل داخل استديوهات وديكورات صممت خصيصًا لمحاكاة أجواء السجون والمخافر، مؤكداً أن هذه الأماكن “مسارح جريمة” ولا يمكن التصوير فيها لا حاليًا ولا مستقبلًا.
الجدل حول كاست العمل
امتد النقاش إلى اختيار الممثلين، حيث انتقد البعض مشاركة بعضهم لاعتبارهم موالين للنظام سابقًا. وأوضح نعمو أنه تواصل مع أبرز نجوم المعارضة السورية، منهم فارس الحلو، سامر المصري، مكسيم خليل، ومازن الناطور، لكن انشغالهم بأعمال أخرى حال دون مشاركتهم.
وأشار إلى أن مجموعة أخرى من الفنانين تجاوبت وشاركت في العمل، منهم عبد الحكيم قطيفان، نوار بلبل، ماهر مزوق، سامر كحلاوي.
موقفه من اتهام بعض النجوم بالموالاة
نفى نعمو أن تكون هوية الفنانين أو مواقفهم السابقة عائقًا، موضحًا أن أي مشاركة في العمل تعني اعترافًا ضمنيًا بعدالة القضية التي يتناولها المسلسل.

