سوليوود «متابعات»
أعلن «The Dor Brothers» الاستوديو الرائد عالميًا في مجال إنتاج الفيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي، عن إنجاز فيلم خلال يوم واحد فقط باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل صناعة السينما، وأكدا أن مستوى الإنتاج البصري للعمل يُحاكي أفلامًا تصل ميزانياتها إلى نحو 200 مليون دولار، رغم أنه لم يعتمد على تصوير تقليدي أو مواقع تصوير أو طواقم إنتاج كبيرة، بل جرى تنفيذه بالكامل عبر تقنيات توليد المشاهد والمؤثرات بالذكاء الاصطناعي، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول مستقبل الإنتاج السينمائي وتكلفته.
إعلان يلفت أنظار صناعة السينما
اللافت في طرح الأخوين «دور» لم تكن السرعة وحدها، بل صياغة الرسالة المرتبطة بما اعتادته الصناعة من أرقام وطقوس إنتاجية، إذ تُستخدم ميزانيات «200 مليون دولار» عادةً كمرادفٍ لأفلام الاستوديوهات العملاقة، بما تتضمنه من فرق ضخمة، ومراحل تصوير طويلة، وعمل مؤثرات يستغرق أشهرًا، وحملات تسويق عالمية. لذلك تحوّل الإعلان سريعًا إلى مادة نقاش في أوساط المهتمين بتقنيات الفيديو التوليدي، وصنّاع المحتوى السينمائي، ومتابعي تحولات هوليوود.
ما المقصود بعبارة «فيلم بقيمة 200 مليون دولار»؟
مصطلح «فيلم بقيمة 200 مليون دولار» لا يعني بالضرورة إنفاق هذا المبلغ في التجربة الجديدة، بل يشير غالبًا إلى محاكاة المظهر الإنتاجي الذي تمنحه تلك الميزانيات، مثل اتساع المشاهد، وكثافة التفاصيل البصرية، وتنوّع البيئات، والحركة السينمائية للكاميرا، ومظاهر الدمار أو الانفجارات أو اللقطات الملحمية التي تُعد علامةً فارقةً في أفلام «البلوكباستر». وفي حالة «دور»، طُرحت الفكرة بوصفها قفزةً في القدرة على توليد «مستوىً» بصريٍّ قريبٍ من هوليوود خلال وقت قياسي.
تفاصيل العمل وما الذي عُرض فعليًا
بحسب ما جرى تداوله على منصات النشر التابعة لهم، فإن ما أُنجز هو عمل قصير بطابع خيال علمي يمتد لقرابة ثلاث دقائق، يقدّم مشاهد كارثية واسعة النطاق ومدنًا تتعرض للدمار مع حركة كاميرا أقرب إلى لغة أفلام الاستوديوهات، وهو ما جعل المشاهدين يركزون على «الإبهار» وسؤال: هل صار بالإمكان صنع لقطة «غالية» بلا تصوير فعلي؟

