سوليوود «متابعات»
تتجه دراما الخليج في موسم مسلسلات رمضان 2026 إلى قصص ملتصقة بالواقع، وتعيد تقديم وقائع إنسانية متداولة بصياغة درامية تراهن على التشويق والصدمة النفسية، ما يعزز ارتباط المشاهد بالأحداث والشخصيات.
يراهن صنّاع الدراما الخليجية هذا العام على سرديات مستوحاة من أحداث حقيقية، لأنها تمنح العمل عمقًا وتفاصيل قابلة للتصديق، وتزيد قابلية النقاش على منصات التواصل، خصوصًا حين تُقدَّم بحبكات محكمة وأداء مكثف.
«وحوش 2»
يحضر «وحوش 2» ضمن الأعمال التي تتكئ على قصص واقعية بجرعة أعلى من الوقائع الثقيلة، ما يضعه في صدارة التوقعات لدى الجمهور الخليجي والعربي، مع ترقب لطبيعة الحكايات الجديدة وكيف ستعالج دراميًا.
«ثالثهما الشيطان»
يجمع العمل شجون الهاجري وحسين المهدي في قصة عن جريمة قتل غامضة شهدتها الكويت، قبل أن يتبدل مسار القضية بشكل مفاجئ بعد قبول الدية قبل ساعة من تنفيذ حكم الإعدام، ما يوقف الحكم ويقلب اتجاه الأحداث.
تزامنًا مع التصوير، عززت شجون الهاجري زخم المسلسل عبر مقاطع ترويجية ظهرت فيها بحالة توتر وخوف واضحين، مع إيحاءات مباشرة بعناصر الجريمة، وصولًا إلى جملة صادمة أثارت تفاعلًا واسعًا وإشادات بأدائها.
«عرس الجن»
تتصدر إلهام علي بطولة «عرس الجن»، المستوحى من رواية متداولة عن نورة الطقاقة ودعوة غامضة لإحياء زفاف في قصر مهجور، قبل أن تتكشف وقائع مرعبة تدفع البطلة إلى قرار اعتزال الغناء.
يعكس البرومو ملامح القصة من المكالمة إلى الوصول للقصر، ثم تصاعد أحداث مخيفة تترك البطلة في صدمة نفسية، قبل أن تختم الشخصية الدرامية قرار الاعتزال بوصفه نتيجة لما عاشته تلك الليلة.
«الأم المتوحشة»
ضمن «وحوش 2» تظهر فوز الشطي في حكاية «الأم المتوحشة»، وهي قصة تميل إلى الرعب النفسي وتستند إلى جريمة حقيقية، وتدور حول قسوة الأم وصراعها مع ابنتها في إطار مشحون بالاتهام والصدمة.
أثار الملصق الدعائي فضول المتابعين، ثم تعزز الاهتمام بعد كشف فوز الشطي أنها تؤدي دور «أم قاتلة»، بينما صعّد الإعلان الترويجي حدة التوتر وصولًا لعبارة الابنة «هذي وحش»، ما رفع سقف الانتظار.
View this post on Instagram
«أعوام الظلام»
يمزج المسلسل بين الواقعية والدراما الإنسانية، مستندًا إلى أحداث من حياة بدر المطيري الذي واجه حكمًا بالسجن سبع سنوات قبل أن تثبت براءته، ويركز على صراع الإنسان مع القسوة والأمل في استعادة العدالة.
يشارك في البطولة عدد من النجوم، بينهم حمد العماني وروان العلي وخالد البريكي وعبدالله الطليحي وإيمان الحسيني وشوق الهادي وعبدالعزيز مندني وفاطمة البصيري وحسن عبدال وفيصل العميري.
«غلط بنات»
يقدم العمل حكاية اجتماعية تنطلق من بيت «بوفهد» المتماسك ظاهريًا، قبل أن تقع زلّة تقلب الموازين وتكشف هشاشة تفاصيل كانت تبدو قوية، في سياق عاطفي يركز على الأسرة وتداعيات الخطأ.
قدمت جميلة جمعة صورة الأسرة بوصفها «قلوب على بعض ودعاوي خير»، قبل أن تشير إلى لحظة التحول التي تصفها بأنها «قصة حقيقية تقطع القلب»، ما زاد ترقب الجمهور لمسار الحكاية.

